تواصل سعودي أميركي كثيف يساير تطورات المنطقة

الاثنين 2017/06/12
الوقوف على تطورات المنطقة

الرياض - تلقّى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، الأحد، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وذلك في انعكاس لارتفاع وتيرة التواصل والتنسيق بين واشنطن والرياض وكمظهر على وفاق الطرفين بشأن أغلب الملفات والقضايا المطروحة في الوقت الراهن.

وجاءت محادثة الأمير محمد الهاتفية مع تيلرسون في غمرة الأزمة الحادة بين دول عربية وقطر على خلفية الاتهامات الموجّهة للأخيرة بدعم الإرهاب وبتهديد استقرار المنطقة، وهي الأزمة التي مثّلت بدورها موضع توافق سعودي أميركي، حيث مالت واشنطن لتحميل الدوحة مسؤولية ما يجري حاثّة إياها على فعل المزيد في مجال مكافحة الإرهاب وقطع التمويل عنه.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت الماضي في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض إنّ “قطر للأسف ممول تاريخي للإرهاب على مستوى عال جدا. ويجب أن تنهي هذا التمويل”.

ولم تشر وكالة الأنباء الرسمية السعودية “واس” إلى تطرّق المكالمة الهاتفية بشكل مباشر إلى الأزمة مع قطر، لكنّها ذكرت أنّه جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية السعودية الأميركية وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة.

كما تم، حسب الوكالة ذاتها، استعراض الجهود المشتركة بين البلدين في محاربة الإرهاب والتطرف ومكافحة تمويل المنظمات الإرهابية سعيا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، علما أنّ قطر متهمة عربيا وخليجيا بتمويل جماعات إرهابية من داعش إلى جبهة النصرة، إلى الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

وخلال الفترة الماضية برز اسم الأمير محمد بن سلمان كمحاور جيّد باسم بلاده للقوى العظمى لا سيما الولايات المتحدة وروسيا اللتين زارهما تباعا وأجرى محادثات مع رئيسيهما.

وتجد تلك القوى في برنامج التحديث الشامل الذي يقوده الأمير الشاب تحت مسمى رؤية السعودية 2030 فرصا لربط علاقات وإنجاز شراكات مثمرة ومفيدة مع المملكة.

3