تواصل مصري عماني لتلطيف الاحتقانات

السبت 2017/01/07
حراك عربي

القاهرة - يتوجّه وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، إلى العاصمة العمانية مسقط، لنقل رسالة شفهية من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى سلطان عمان قابوس بن سعيد، وفق ما ورد، الجمعة، في بيان لناطق باسم الخارجية المصرية.

وتمثّل الرسالة بغض النظر عن مضمونها امتدادا للتواصل بين مصر وبلدان الخليج والذي لم ينقطع بفعل حرص الطرفين على استمراره في كل الظروف والأحوال.

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أجرى، الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إنه “تم خلاله بحث علاقات التعاون بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وعن زيارة شكري لعمان، قال محمد السعيد إدريس الخبير في الشؤون الخليجية، إن العلاقات بين القاهرة ومسقط تسير على وتيرة جيدة منذ فترة طويلة، وتقوم على التنسيق والتعاون المتبادل.

وأكد إدريس لـ”العرب” أن توقيت الزيارة لا يخلو من دلالات أبرزها وجود حراك عربي لمواجهة تداعيات التغيرات المتسارعة في عدد من ملفات المنطقة.

ولفت إلى أن علاقات سلطنة عمان المتوازنة، تمكنها من القيام بدور معتبر في حلحلة بعض الأزمات التي دخلت مرحلة خطرة من الشد والجذب، خاصة أن سياسة مسقط الحذرة والرصينة، وفرت لها غطاء إقليميا مفتوحا على اتجاهات متباينة.

ومن جهته، اعتبر أحمد فؤاد أنور الخبير المصري في الشؤون الإقليمية، أن علاقة مسقط بطهران، مع أنها كانت مصدر قلق بالنسبة إلى بعض الدوائر العربية، غير أنها يمكن أن تساعد في تلطيف الاحتقانات المتصاعدة ضد الكثير من تصرفات إيران في المنطقة.

وأضاف لـ”العرب” أن زيارة سامح شكري لسلطنة عمان الأحد، ربما يكون من بين أهدافها التنسيق المشترك من أجل إيجاد وسيلة للحوار العربي- الإيراني، الذي أصبح هناك انقسام كبير بشأنه، على أن يكون جماعيا وليس ثنائيا.

وأشار إلى أن السلطان قابوس نجح في إرساء قواعد ثابتة لعلاقات بلاده، تمكنها من الاستمرار على الوتيرة المتوازنة ذاتها لفترة طويلة وسط اضطرابات عاتية تموج بها المنطقة.

3