توافق بريطاني أوروبي حول بريكست يفتح الباب لبدء مرحلة جديدة

الجمعة 2017/12/08
صفقة عادلة

بروكسل- أعلنت المفوضية الاوروبية التي تجري مفاوضات بشأن بريكست باسم الدول الـ27 في الاتحاد، الجمعة ان "تقدما كافيا" تحقق حول شروط انسحاب المملكة المتحدة، ما يفتح الباب لبدء المرحلة الثانية من المفاوضات المتعلقة بالعلاقات المستقبلية.

وأفاد الجناح التنفيذي للاتحاد الاوروبي في بيان انه بات يعود الى المجلس الاوروبي، الهيئة التي تضم رؤساء الدول الاعضاء، المصادقة على رأي المفوضية.

وتوصلت المفوضية الاوروبية وبريطانيا إلى اتفاق يتناول الخطوط الرئيسية لشروط مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، حسبما اعلنت المفوضية الاوروبية.

وقالت المفوضية الاوروبية إن بريطانيا حققت "تقدما كافيا" في ثلاثة جوانب رئيسية لمغادرتها للاتحاد الاوروبى. وأوصت الدول الأعضاء بفتح مفاوضات حول العلاقات المستقبلية مع لندن.

والقرار النهائي يرجع إلى قادة الاتحاد الاوروبي الذين سيجتمعون في بروكسل في الرابع عشر والخامس عشر من ديسمبر المقبل.

وقال رئيس المفوضية جان كلود يونكر "إنها مفاوضات صعبة لكننا حققنا أول تقدم، راض عن الصفقة العادلة التي توصلنا إليها".

وتتعلق القضايا الثلاث بحقوق المواطنين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتزامات بريطانيا المالية تجاه بقية الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى قضية الحدود بين ايرلندا الشمالية، التي هي جزء من المملكة المتحدة، وجمهورية ايرلندا.

وثبت أن القضية الأخيرة كانت هي محور المفاوضات. وسبق احراز التقدم وصول رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي إلى مكتب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بروكسل.

وقال بريبين أمان، المتحدث باسم رئيس المجلس الاوروبي، دونالد توسك إن ماي من المقرر أيضا أن تلتقي مع توسك الذي سيصدر بعد ذلك بيانا صحافيا.

وكانت هناك موجة من النشاط الدبلوماسي بين لندن وبروكسل ودبلن فيما تسعى بريطانيا الى تزويد التكتل برؤية واضحة حول ثلاثة جوانب رئيسية تتعلق بخروجها من الاتحاد الاوروبي.

وقالت بروكسل إنها تريد مواقف واضحة فيما يتعلق بالحدود مع أيرلندا و"مشروع قانون الانفصال" البريطاني وحقوق مواطني الاتحاد الاوروبي في بريطانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، قبل أن توافق على بدء محادثات حول علاقة تجارية مستقبلية.

وفشل الاتحاد الاوروبي وبريطانيا الاثنين بعد غداء عمل بين رئيس المفوضية جان كلود يونكر وماي في التوصل الى اتفاق حول شروط بريكست، خصوصا بسبب الخلاف على مستقبل الحدود في ايرلندا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وهذه النقطة واحدة من ثلاث مسائل اساسية تصطدم بها المفاوضات اضافة الى حقوق المواطنين الاوروبيين في بريطانيا وكلفة بريكست.

ويطالب الاوروبيون بتحقيق تقدم كاف حول هذه المواضيع الثلاثة قبل بدء مرحلة ثانية من المفاوضات تشمل المحادثات التجارية التي تطالب بها لندن بإلحاح.

واكدت ماي الاربعاء ان لندن وبروكسل "على وشك" الانتقال الى المرحلة الثانية من المحادثات.

1