توافق بين الرياض وواشنطن على زيادة الدعم للمعارضة السورية

الأربعاء 2015/10/28
العاهل السعودي وأوباما يجددان التزامهما بزيادة الدعم المقدم إلى المعارضة السورية

واشنطن- بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما في مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، التحول السياسي في سوريا وزيادة الدعم المقدم للمعارضة السورية.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض الثلاثاء ، "تحدث الرئيس أوباما اليوم هاتفياً مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تبادلا وجهات النظر بخصوص التطورات في الشرق الأوسط منذ زيارة الملك إلى واشنطن في سبتمبر 2015".

وأضاف أن أوباما وعبد العزيز أكدا على "الحاجة إلى التعاون المتقارب لمكافحة التهديد المشترك لداعش، وتأسيس ظروف تحول سياسي في سوريا"، بحسب البيان.

وأشار البيان أن كلاً من الرئيس الأميركي والملك السعودي قد جددا "التزامهما بزيادة الدعم المقدم إلى المعارضة السورية المعتدلة، والتعاون الوثيق للتأسيس على المحادثات البناءة التي خاضتها كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة في فيينا في 23 أكتوبر الجاري".

واجتمع وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، لمناقشة الملف السوري، وعاد كيري عقب ذلك إلى واشنطن لبحث تفاصيل اجتماعه مع الرئيس أوباما، وباقي المسؤولين في الإدارة الأمريكية قبيل عودته إلى فيينا مرة أخرى.

ورحب الزعيمان "بالتزام الأطراف اليمنية بجولة ثانية من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، والرامية إلى إنهاء الصراع، واتفقا على الحاجة الملحة للتوسع في التدفق الحر للمساعدات الإنسانية والوقود والبضائع التجارية"، مشددين على "الشراكة الاستراتيجية والدائمة التي تجمع بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق بعد اجتماع وزير الخارجية جون كيري مع عاهل السعودية السبت الماضي إن البلدين اتفقا على زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة والسعي في الوقت نفسه إلى تسوية سياسية للصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات.

وزار كيري الرياض لعقد اجتماعات مع العاهل السعودي وولي العهد وولي ولي العهد ووزير الخارجية في آخر محطة في جولة شملت فيينا أيضا حيث التقى بنظرائه من السعودية وتركيا وروسيا.

وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية بعد اجتماعات كيري في السعودية إن الجانبين "تعهدا بمواصلة الدعم وتكثيفه للمعارضة السورية المعتدلة وفي الوقت نفسه متابعة المسار السياسي."

وقالت السعودية إنه لابد من رحيل الأسد للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية. كما انتقدت الرياض حملة القصف التي تشنها روسيا في سوريا.

وقال وزير الخارجية عادل الجبير بعد لقاء فيينا إنه ووزراء الخارجية الآخرين لم يتوصلوا لاجماع بشأن المستقبل السياسي للأسد.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الكرملين يريد من سوريا الإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية.

وقد انتقدت واشنطن موسكو لتركيزها أغلب عمليات القصف على جماعات يؤيدها الغرب وحلفاؤه لا على تنظيم الدولة الاسلامية.

1