توافق خليجي أميركي لمكافحة تمويل الارهاب

الأحد 2017/05/21
محاربة الارهاب أولوية خليجية أميركية

الرياض- انطلقت الأحد في العاصمة السعودية القمة الخليجية الأميركية بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، وجاء انطلاق القمة عقب انتهاء القمة التشاورية الخليجية الـ17 .

ويشارك في القمة إلى جانب ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، و فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

وتعد هذه ثالث قمة خليجية أميركية بعد قمة كامب ديفيد 2015 وقمة الرياض 2016، فيما تعد القمة الخليجية الأميركية الأولى منذ تولي ترامب منصبه في 20 يناير الماضي.

وفي أعقاب القمة الخليجية، تنطلق في وقت لاحق من اليوم القمة العربية الإسلامية الأميركية بمشاركة ترامب وقادة وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية.

ووقعت دول مجلس التعاون الخليجي الست والولايات المتحدة في الرياض الاحد مذكرة تفاهم لانشاء مركز لمكافحة "تمويل الارهاب"، خلال قمة جمعت الرئيس الاميركي دونالد بقادة الخليج.

واعلنت وكالة الانباء السعودية الرسمية "تبادل مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب" بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وترامب وقادة الخليج.

واضافت ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مثل دول الخليج، بينما مثل الولايات المتحدة وزير خارجيتها ريكس تيلرسون.

ولم تقدم توضيحات اضافية حول كيفية عمل المركز او البلد الذي سيستضيفه.

ووقع على مذكرة التفاهم خلال قمة ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، السعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت، في اليوم الثاني من زيارته الى المملكة.

ومن المقرر ان يلقي ترامب في وقت لاحق خطابا مرتقبا خلال قمة عربية إسلامية أميركية، من المنتظر ان يدعو فيه القادة المسلمين الى محاربة التطرف، بلهجة "محفزة"، لكن في الوقت نفسه "صريحة جدا"، بحسب معاونيه.

وبعد سنوات من الفتور في ظل ادارة باراك اوباما على خلفية الاتفاق النووي مع طهران، وجدت دول الخليج في ترامب حليفا تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن.

وفي لقاء مع ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة في بداية اليوم الثاني من زيارته، أكد الرئيس الاميركي ان التوترات التي شابت العلاقات الخليجية الاميركية في عهد اوباما لن تتكرر مع ادارته.

وقال "كانت هناك بعض التوترات، لكن لن يكون هناك اي توتر مع هذه الادارة"، بحسب ما نقل مراسل وكالة فرانس برس.

وكان ترامب تلقى السبت استقبالا حافلا وحصد عقودا بلغت قيمتها أكثر من 380 مليار دولار، بينها 110 مليارات هي قيمة عقود تسلح تهدف الى مواجهة "التهديدات الايرانية".

في طهران، في الوقت ذاته، كان يتم الاعلان رسميا عن إعادة انتخاب الرئيس حسن روحاني لولاية ثانية وهو الرئيس الذي أبرم مع الولايات المتحدة والدول الكبرى الاتفاق النووي التاريخي.

وفي أول رد فعل اميركي على فوزه بولاية ثانية، دعا تيلرسون روحاني الى "تفكيك شبكة ايران الارهابية ووقف تمويلها"، ووقف اختبارات الصواريخ البالستية.

واتهم الجبير من جهته ايران ببناء "أكبر منظمة إرهابية في العالم" هي حزب الله اللبناني، وبدعم المتمردين الحوثيين في اليمن واصفا هؤلاء بانهم "ميليشيا متطرفة تملك صواريخ بالستية وقوة جوية".

وتقود الرياض في اليمن المجاور منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا عربيا في مواجهة المتمردين الحوثيين والى جانب قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وترفض تدخل حزب الله الى جانب قوات النظام في سوريا.

1