توتر إداري يلف برشلونة قبل الكلاسيكو

الضغوط تتزايد على المدير الفني للفريق الكتالوني بعد معضلة الإصابة وحرمان لويس سواريز إلى آخر الموسم.
السبت 2020/02/22
أصابع الاتهام

برشلونة - يعيش فريق برشلونة على وقع أجواء متوترة داخل إدارته الفنية قبل موعد الكلاسيكو المرتقب مع غريمه ومتصدر الدوري ريال مدريد خلال نهاية الأسبوع المقبل.

وكانت الأجواء قد هدأت نسبيا، لكنها سرعان ما عادت لتتفجّر من جديد بعدما أعلن رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو الثلاثاء الماضي عن فسخ العقد مع شركة للعلاقات العامة على إثر تقارير أقرت بأنها استُخدِمت لتوجيه انتقادات للاعبين حاليين وسابقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ينفيه بشدة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال بارتوميو خلال حفل توزيع جوائز صحافية “هذا الصباح، أعطيت شخصيا توجيهات لإنهاء التعاقد” مع شركة “آي 3 فنتشورز”.

انتقاد مباشر

أزمة تشتد
أزمة تشتد

انتقد ميسي ما قام به فريقه وعلق على الأمر قائلا إنه “من الغريب” دخول النادي في مشاكل بسبب شركة للعلاقات العامة.

وقال ميسي في مقابلة مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية “الحقيقة هي أنني أرى أنه من الغريب أن يحدث شيء كهذا. ولكنهم قالوا أيضا إنه سيكون هناك دليل. يجب أن ننتظر لنرى ما إذا كان ذلك صحيحا أم لا. لا يمكننا قول أكثر من ذلك، لنر ما سيحصل. تبدو مسألة غريبة”.

ومن جانبه كان إيريك أبيدال، المدير التقني لبرشلونة، قد لفت الأنظار إلى توابع الأزمة التي ما زالت تضرب الفريق ودفعت إلى توتر الأجواء في “كامب نو” وذلك خلال المؤتمر الصحافي لتقديم مارتن برايثوايت، لاعب برشلونة الجديد.

وتجنّب أبيدال الوقوع في فخ التصريحات المنفلتة واكتفى بالقول لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية “في الفترة الأخيرة تعلمت أشياء كثيرة، أهمها أن القضايا الداخلية للنادي يتم حلها في الداخل، وليس أمام وسائل الإعلام”.

ويعيش برشلونة على وقع أزمات تلفّ الإدارة الفنية بعد إقالة المدير الفني السابق إرنستو فالفيردي وتعيين كيكي سيتين بديلا عنه.

ويقر محللون ومتابعون للفريق الكتالوني بأن الأزمة أعمق من ذلك وتتعلق بمدى تقبل بعض اللاعبين للمدرب الجديد، بينهم ميسي الذي أبدى عدم رضاه عن سيتين منذ البداية.

وتزايدت حدة الضغوط على المدير الفني منذ تعيينه بعد معضلة الإصابة التي ضربت أكثر من لاعب والأخطر أنها حرمت الفريق الكتالوني من نجمه المتألق لويس سواريز إلى آخر الموسم.

وبعد أن كان برشلونة يمني النفس بأن يكون عثمان ديمبيلي خير بديل عن سواريز تبددت أحلامه إثر إصابة الأخير والتي أبعدته هو الآخر إلى آخر المواسم، ليجد الفريق نفسه مضطرا إلى البحث عن بديل.

وفي فصل جديد عن عمق الأزمة التي تضرب العملاق الكتالوني توجّه ميسي إلى فريقه الخميس، مطالبا إياه بالتحسن إذا أراد أن يفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

ويملك النجم الأرجنتيني، الذي فاز باللقب لآخر مرة مع ناديه الحالي عام 2015، رغبة كبيرة في الفوز باللقب مرة أخرى بعد أن خسر الموسمين الماضيين أمام كل من روما وليفربول. ورغم ذلك، فإن ميسي يرى أن برشلونة ليس قويا بالشكل الكافي للوصول إلى المباراة النهائية لنسخة الموسم الجاري والتي ستقام في العاصمة التركية إسطنبول.

اعتراف لاذع

Thumbnail

قال ميسي لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية “إذا كنا نريد الفوز بدوري الأبطال، فيجب علينا أن نتطور بشكل أفضل”. وأضاف “في الوقت الحالي لن نتمكن من الفوز بها بهذا الأداء، يجب أن نكون أكثر اتساقا في أسلوب لعبنا، وأن نفهم الأسلوب الجديد الذي نقوم به في تدريباتنا في أسرع وقت ممكن، ويجب علينا ألا نرتكب الأخطاء الساذجة التي نرتكبها طوال العام”. وتابع “لن نفعل ما حدث في الماضي ضد روما وليفربول، حيث بدونا كأننا انفصلنا عن المباراة”.

ويرغب ميسي في عودة الجناج البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى ملعب “كامب نو” بعد أن غادر الفريق إلى باريس سان جرمان في صيف 2017، وعلق على الأمر بالقول “له رغبة جارفة في العودة إلى برشلونة”.

وقال النجم الأرجنتيني إن مغادرة نيمار “أزعجته كثيرا، وحاولنا إقناعه بعدم الذهاب، لكن في النهاية نريد جميعا أن نحقق الفوز ولدينا أفضل اللاعبين، إنه يرغب حقا في العودة ولقد أظهر دائما ندمه على الرحيل”.

23