توتر في زمبابوي بعد رفض المعارضة لنتائج الانتخابات

المعارضة في زمبابوي ترفض نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية وتصفها بأنها مزورة وغير قانونية وغير شرعية وتتضمن ثغرات كثيرة تقوض مصداقيتها.
السبت 2018/08/04
منانغاغوا فاز بنسبة 50.8 بالمئة من الأصوات مقابل 44.3 بالمئة لتشاميسا

هراري - رفضت المعارضة في زمبابوي الجمعة نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية التي وصفتها بأنها مزورة وغير قانونية بعد إعلان فوز الرئيس إيمرسون منانغاغوا فيها بفارق ضئيل، في حين تخيم على البلاد أجواء من التوتر.

وتفيد النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات ليل الخميس الجمعة، أن منانغاغوا فاز من الدورة الأولى بنسبة 50.8 بالمئة من الأصوات مقابل 44.3 بالمئة لزعيم المعارضة نيلسون تشاميسا في الاقتراع الذي جرى الاثنين.

 وأكد تشاميسا الجمعة أنه الفائز في الانتخابات، ووصف النتائج الرسمية بأنها “مزورة وغير قانونية وغير شرعية وتتضمن ثغرات كثيرة تقوض مصداقيتها”، مضيفا “لقد فزنا في هذه الانتخابات ونحن مستعدون لتشكيل حكومة”.

وكان تشاميسا تحدث عن التزوير على تويتر الجمعة وقال إن “مستوى التعتيم وتغييب الحقيقة والانحلال الأخلاقي وانحطاط القيم أمر صادم”.

وعقد المؤتمر الصحافي وسط أجواء ترقب وتوتر في فندق في العاصمة هراري بعد أن تدخل العشرات من رجال الشرطة مسلحين بوسائل مكافحة الشغب وطلبوا من الصحافيين المغادرة، لكنهم سرعان ما غادروا المكان وقام معارضون بتجميع الصحافيين مجددا.

وأشاد منانغاغوا بالنصر متحدثا عن بداية جديدة لزمبابوي، علما أنه اختير بدعم من الجيش لخلافة روبرت موغابي في حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزمبابوي-الجبهة الوطنية الحاكم في نوفمبر الماضي.

وأثارت اتهامات المعارضة للجنة الانتخابات بالتزوير تظاهرات احتجاج في هراري الأربعاء، قتل خلالها ستة أشخاص عندما فتحت قوات الجيش والشرطة النار على المتظاهرين.

وعمد الجنود والشرطة إلى إخلاء وسط المدينة الخميس، حيث توعدت الحكومة بعدم التساهل مع الاحتجاجات. والجمعة، بدت الشوارع والأسواق مزدحمة كالمعتاد في حين تمركزت شاحنة تابعة للجيش وشاحنتان مزودتان بمدافع مائية خارج مقر حركة التغيير الديمقراطي.

ومنذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980، عرفت زمبابوي رئيسين فقط هما موغابي الذي حكم بقبضة من حديد لمدة 37 عاما ومنانغاغوا الذي كان يده اليمنى.

وقال متحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة إن الحزب يعتزم التوجه إلى القضاء رغم أن الأمل يبدو ضئيلا في قلب النتيجة.

5