توتنهام يريد وقف عداد مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي

تتجه الأنظار صوب ملعب “وايت هارت”، الذي سيحتضن مباراة توتنهام مع مانشستر سيتي ضمن منافسات الجولة السابعة للدوري الإنكليزي. ويسعى توتنهام إلى وقف سلسلة انتصارات السيتيزن الذي فاز في مبارياته الست في الدوري الإنكليزي الممتاز حتى الآن، ومن ناحية أخرى يبحث عن تقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة.
السبت 2016/10/01
اتجاهان مختلفان

لندن - يواجه مانشستر سيتي اختبارا صعبا في طريقه للحفاظ على العلامة الكاملة في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وتعادل سيتي الأربعاء مع مضيفه سيلتك الأسكتلندي 3-3 ليهدر الفريق فرصة تحقيق الفوز الحادي عشر على التوالي منذ تولي بيب غوارديولا منصب المدير الفني للفريق.

ويسعى سيتي لتحقيق فوزه السابع على التوالي في الدوري الإنكليزي عندما يخرج لملاقاة توتنهام الأحد. وجاء تعادل سيتي مع سيلتك بعدما تأخر الفريق ثلاث مرات خلال المباراة، ويأمل غوارديولا في أن يكون الفريق قد استفاد من هذا الدرس.

وقال غوارديولا “كان درسا جيدا بالنسبة إلينا، من المهم جدا أن تبدأ المباراة بشكل جيد، ليس من السهل تعويض هدف واحد فما بالك بهدفين أو ثلاثة أهداف”.

وأضاف “أنا واثق من أن اللاعبين يدركون أنه ليس من المنطقي الفوز في جميع المباريات هذا الموسم، هذا مستحيل”، وأردف قائلا “حتى أفضل فريق في العالم لا يمكنه أن يفعل ذلك”.

ويمتلك سيتي أفضل خط هجوم هذا الموسم حيث سجل 18 هدفا في الوقت الذي يمتلك فيه توتنهام أقوى خط دفاع حيث اهتزت شباكه ثلاث مرات فقط.

ولم يتعرض توتنهام لأي هزيمة حتى الآن حيث فاز أربع مرات وتعادل مرتين، ويتمتع الفريق بمعنويات عالية بعد الفوز على سيسكا موسكو الروسي في دوري الأبطال.

ولعب توتنهام دون أربعة من نجومه الأساسيين على رأسهم الهداف هاري كين، لكن رغم ذلك حقق الفريق الفوز في روسيا وهو ما أسعد المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال بوكيتينو “الآن يمكن أن تدرك أن جميع اللاعبين أساسيون”. وأضاف “كانت مباراة مهمة جدا، ظهرنا بشكل طيب وحققنا أفضل استعداد للمواجهة أمام مانشستر سيتي”.

ويأمل ليستر سيتي حامل اللقب في أن يستفيد من فوزه على بورتو البرتغالي في دوري الأبطال خلال مباراته أمام ضيفه ساوثهامبتون. ويعيش ليستر أوضاعا مأساوية في الدوري الإنكليزي حيث يحتل المركز الثاني عشر برصيد سبع نقاط بفارق 11 نقطة خلف سيتي المتصدر.

وحث كلاوديو رانييري المدير الفني لليستر سيتي لاعبيه على الاحتفاظ بتركيزهم بعد الفوز على بورتو.

وقال رانييري “لقد كانت أول مباراة على ملعبنا في دوري أبطال أوروبا منذ 132 عاما، وجماهيرنا منحتنا الكثير من الطاقة، علينا أن نواصل الطريق ونحتفظ بهدوئنا”، وأضاف “علينا أن ننقي أذهاننا وأن نعود لمسيرتنا في الدوري الإنكليزي”.

ويتطلع تشيلسي لإنهاء مسيرة الهزيمتين المتتاليتين عندما يخرج لملاقاة هال سيتي. وخسر تشيلسي أمام أرسنال بداية الأسبوع للمرة الأولى منذ 2011، ويسعى الفريق لتجاوز تلك المحنة والعودة إلى سكة الانتصارات.

أرسنال يخوض اختبارا سهلا على ملعب مضيفه بيرنلي، وليفربول يتطلع إلى تحقيق فوزه الرابع عندما يواجه سوانزي

ويشهد الأحد اختبارا سهلا نسبيا لفريق أرسنال على ملعب مضيفه بيرنلي. ويتطلع ليفربول لتحقيق فوزه الرابع على التوالي عندما يواجه سوانزي سيتي.

ويمتلك ليفربول ثاني أقوى خط هجوم هذا الموسم برصيد 16 هدفا، من بينها عشرة أهداف في آخر ثلاث مباريات. وفي مباريات السبت يلتقي سندرلاند مع وست بروميتش البيون وويستهام يونايتد مع ميدلسبره ومانشستر يونايتد مع ستوك وواتفورد مع بورنموث.

روزنامة "مسمومة"

تذمر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من الروزنامة “المسمومة” لفريقه مانشستر يونايتد الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات الصعبة الشهر المقبل.

وجاء موقف مورينيو بعد الفوز الأول لفريقه في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الخميس على زوريا لوغانسك الأوكراني (1-0) وذلك بعدما استهل مشواره القاري بالخسارة أمام فيينورد روتردام الهولندي (0-1). وستكون المباراة الثالثة ليونايتد في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية في الـ20 من الشهر المقبل على أرضه ضد فنربغشه التركي لكن فريق “الشياطين الحمر” مدعو قبلها بثلاثة أيام للقاء غريمه الأزلي ليفربول على ملعب الأخير “إنفيلد” في المرحلة الثامنة من الدوري المحلي.

ويخوض يونايتد مباراة ليفربول الاثنين ثم يواجه فنربغشه الخميس وغريمه الآخر تشيلسي الأحد في الدوري ثم جاره اللدود مانشستر سيتي بعد ذلك بثلاثة أيام في دور الـ16 من مسابقة كأس الرابطة.

وبطبيعة الحال، لم يكن مورينيو راضيا عن جدول المباريات خصوصا مباراة الاثنين ضد ليفربول، وقد قال في هذا الصدد “كان بالإمكان أن نواجه ليفربول السبت أو الأحد. نحن نواجه ليفربول الاثنين. هذه ليست الظروف المثالية بالنسبة إلينا، خصوصا أننا نواجه فريقين يتصدران الدوري الممتاز ولا يشاركان قاريا”، في إشارة إلى ليفربول وتشيلسي اللذين يغيبان عن المسابقتين القاريتين هذا الموسم.

وواصل قائلا “أن نلعب الاثنين فذلك بمثابة الهدية المسمومة لأنه يخلق وضعا صعبا للغاية”، مؤكدا أن فريقه سيحاول جاهدا التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي.

وأضاف “صحيح أن الوقت مازال مبكرا جدا؛ حوالي شهر، لكننا نريد المحاولة (الفوز) وبالتالي سنلعب ضد فنربغشه بفريق يملك إمكانية الفوز على الفريق التركي”.

هدية أخرى

واعترف مورينيو بأن الفوز الذي حققه فريقه جاء بعد “عمل شاق”، ورغم إشادته بالتنظيم الدفاعي للفريق الأوكراني، انتقد المدرب البرتغالي ما اعتبره تكتيك تأخير اللعب.

ويدين يونايتد بالفوز إلى السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل هدف المباراة الوحيد. وكان هذا الهدف السادس لإبراهيموفيتش في 10 مبارايات بقميص يونايتد منذ أن انتقل إليه من باريس سان جرمان الفرنسي.

وتحدث الهداف السويدي بعد اللقاء قائلا “إذا كنت تريد التأهل فعليك الفوز بالمباراة، وهذا ما فعلناه. كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل وأنا أتوقع أن يؤدي الفريق أداء أفضل في المستقبل. لم نتمكن من الوصول إلى الشباك بالقدر الذي فعلنا ضد ليستر سيتي (4-1 في المرحلة السابقة من الدوري المحلي)، لكنها نتيجة جيدة تعزز ثقتنا بأنفسنا”. وواصل قائلا “إذا واصلنا مشوارنا على هذا النحو، سنكون في وضع جيد”.

وكان الفوز على ليستر بطل الموسم الماضي هاما جدا لرجال مورينيو لأنه تحقق بعد ثلاث هزائم متتالية أمام فيينورد (يوروبا ليغ) ومانشستر سيتي وواتفورد (الدوري المحلي).

ويأمل مورينيو أن تتواصل صحوة فريقه عندما يستضيف ستوك سيتي الأحد في المرحلة السابعة من الدوري الممتاز في مباراة تبدو في متناول أصحاب الأرض لأن الفريق المنافس يحتل المركز التاسع عشر قبل الأخير لكن المدرب البرتغالي حذر لاعبيه من الاستخفاف برجال الويلزي مارك هيوز، قائلا “لنركز على ستوك لأنه يشكل هدية مسمومة أخرى”.

23