"توتي" و"همال" تعودان إلى مياه الخليج من البحرين

الأربعاء 2015/02/25
جمعية أصدقاء البيئة تسعى إلى إنشاء مركز للإنقاذ البحري للسلاحف والثدييات البحرية

المنامة – أطلقت البحرين، هذا الشهر وبمناسبة يوم البيئة الوطني البحريني ويوم الأراضي الرطبة، "توتي" و"همال" بعد أن أنقذتهما وقدمت الرعاية إليهما لتعودا إلى بيئتهما الطبيعية.

"توتي" و"همال" هما سلحفتان من سلاحف كثيرة نجحت جمعية أصدقاء البيئة في البحرين في إنقاذها ورعايتها ثم إعادتها إلى البحر، بعد أن شكلت فريقا متخصصا في إنقاذ هذه السلاحف، فهذه الكائنات تعد من الكائنات المعرضة للانقراض عالميا وتولي الحكومات والمنظمات العالمية الكبرى جهودا كبيرة لحمايتها من الانـقراض.

وقالت الدكتورة خولة المهندي، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، رئيس الفريق البحريني لإنقاذ السلاحف البحرية لـ”العرب” إن الجمعية سجلت مشاهدات في مياه الخليج العربي المحيطة بالبحرين من فصيلة السلاحف الخضراء، والسلاحف ذات المنقار الصقري، والسلاحف كبيرة الرأس ودلافين وعرائس بحر مجروحة.

وأكدت المهندي، أن تأسيس الفريق البحريني لإنقاذ السلاحف البحرية جاء بقيادة ناشطة بيئية بحرينية متخصصة في صون الطبيعة وعدد من الأطباء البيطريين وصيادي أسماك وغواصين ومصورين ومتطوعين بيئيين من أعمار مختلفة اجتمعوا بهدف إعطاء السلاحف البحرية المصابة والمريضة فرصة أخرى للحياة في بيئاتها الطبيعية من بحار ومحيطات يشكل الخليج العربي جزءا منها.

وبعد عملية إعادة “توتي” و”همال” إلى البحر هذا الشهر، يسعى فريق جمعية أصدقاء البيئة إلى إنشاء مركز للإنقاذ البحري للسلاحف والثدييات البحرية ليكون بمنزلة نقطة لإيصال الكائنات المصابة ومن ثم العناية بها إلى أن تكون مستعدة للعودة إلى البحر.

وقالت المهندي إن هذا المركز سيساهم في التوعية البيئية لاسيما لأطفال المدارس ويخلق علاقة صحية بين الأطفال والكائنات الفطرية.

وكانت الجمعية نظمت بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة، في يونيو من العام الماضي، ورشة تدريبية في كيفية الحفاظ على السلاحف البحرية في مقر جمعية الصيادين المحترفين في فرضة المحرق، تضمنت مهارات إنقاذ السلاحف البحرية وقواعدها، وكيفية التعرف على أصنافها والتمييز بينها، ودورة حياة السلحفاة البحرية، وحساسية المراحل المختلفة من حياتها، وكذلك طرق تشريح السلاحف النافقة وفحص أعضائها لفهم طريقة عيشها.

24