توتي وهيغواين في مواجهة شرسة

تتواصل منافسات المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بلقاء استثنائي وتاريخي يجمع فريق روما متسلحا بقائده المخضرم فرانشيسكو توتي وفريق نابولي الذي يقوده القناص الأرجنتيني غونزالو هيغواين.
الاثنين 2016/04/25
مراقبة دقيقة

روما- ينتظر عشاق كرة القدم الإيطالية مواجهة بين أسطورتين تجمع الاثنين بين فرانشيسكو توتي قائد روما والقناص الأرجنتيني غونزالو هيغواين هداف نابولي، ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ومع تصدر يوفنتوس جدول الترتيب بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه نابولي قبل أربع جولات من نهاية الموسم، فإن الصراع سيكون منحصرا بين نابولي وروما الذي يحل في المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن الوصيف، على المركز الثاني المؤهل مباشرة لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

واستعاد نابولي جهود هيغواين هداف الدوري الإيطالي برصيد 30 هدفا، بعد انتهاء فترة إيقافه، في الوقت الذي يعيش فيه توتي حالة من الثقة بالنفس بعد تسجيله ثلاثة أهداف حاسمة في آخر مباراتين. وشارك توتي في الدقيقة الـ86 الأربعاء خلال المباراة أمام تورينو لكنه سجل هدفين ليقود روما للفوز 3-2 وسط حالة من البكاء من جانب جماهير روما، تأثرا بما فعله القائد الاسطورة. كما سجل توتي هدف التعادل 3-3 مع أتالانتا الأحد الماضي وصنع هدف التعادل للنجم المصري محمد صلاح خلال التعادل مع بولونيا الأسبوع الماضي.

يفعل توتي كل ذلك وقد تخطى التاسعة والثلاثين من عمره. الموسم الرابع والعشرون وربما الأخير لتوتي مع روما، لم يكن مفروشا بالورود، حيث عانى من الإصابة من أكتوبر وحتى مطلع يناير.. وشارك في تسع مباريات فقط هذا الموسم منها سبع مباريات من على مقاعد البدلاء، لكنه لم يكمل أي مباراة حتى نهايتها.

ويدور صراع في الخفاء بين توتي ومدربه لوسيانو سباليتي، الذي تولى تدريب الفريق في يناير خلفا لرودي جارسيا. وتحدثت وسائل الإعلام عن وقوع مشاجرة بين توتي وسباليتي بعد مباراة أتالانتا، ولكن هدفي النجم المخضرم الأربعاء أزالا كل الشكوك. وقال سباليتي “إنه مورد حيوي بالنسبة إلينا، تدريبه ليس بالأمر السهل لكن هناك أوقات أحتاج إليه داخل الملعب”. وأضاف “عندما يكون توتي داخل الملعب، لا يقتصر الأمر فقط على التشجيع الهائل الذي يحظى به اللاعبون، ولكن الملعب بأكمله يصبح الملعب الأولمبي الذي اعتدنا عليه”.

روبرتو مانشيني: روما يستحق المركز الثالث، ومع ذلك أتمنى أن يفوز نابولي

وواصل نابولي التعتيم الإعلامي الذي بدأ عندما تعرض هيغواين لعقوبة الإيقاف أربع مباريات، تقلصت إلى ثلاث مباريات، وخاض الفريق مباراته أمام بولونيا الثلاثاء الماضي دون مهاجم صريح لكنه فاز بستة أهداف نظيفة. ويمتلك روما أقوى خط هجوم هذا الموسم برصيد 73 هدفا يليه نابولي برصيد 72 هدفا، فيما سجل يوفنتوس 65 هدفا لكنه يتفوق في فارق الأهداف حيث اهتزت شباكه 17 مرة فقط. ويلتقي فريق فيرونا صاحب المركز الأخير مع ميلان.

وقال روبرتو مانشيني، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فوز الأفاعي على أودينيزي 3-1، يحافظ على آمال الفريق في احتلال المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإيطالي. وأضاف مانشيني، “كان علينا الفوز من أجل الحفاظ على بصيص الأمل في إنهاء الموسم في المركز الثالث”. وأردف “الأشياء الغريبة تحدث في كرة القدم، دعونا ننتظر لنرى ما سيحدث، البعض يحاول جعل موسمنا كارثيا، ولكن هذه ليست الحقيقة”. وتابع “روما يلعب بمستوى غير عادي، خسروا مرة واحدة فقط منذ قدوم لوتشيانو سباليتي، وربما يستحقون أن يكونوا في المركز الثالث، لذلك أتمنى أن يفوز نابولي عليهم”. ويحتل إنتر المركز الرابع بجدول ترتيب الكالتشيو برصيد 64 نقطة، بفارق 4 نقاط عن روما صاحب المركز الثالث، والذي لعب مباراة أقل.

وأكد اللاعب ستيفان يوفيتيتش مهاجم إنتر، أن الفريق بدأ يتحسن في الفترة الأخيرة. وتابع “المباراة كانت صعبة، أودينيزي أصبح أقوى من السابق، عندما التقينا في ديسمبر الماضي”. وأوضح “تحويل الخسارة إلى فوز أمر صعب، ولكننا استطعنا تحقيقه، نحن نشعر بالكثير من الارتياح الآن”. وأردف “لم ألعب منذ فترة طويلة، أنا سعيد لأنني لعبت وساعدت فريقي على الفوز”. عن هدف الفريق لهذا الموسم، قال “هدفنا كان الوصول إلى دوري الأبطال، ولكن في حال وصلنا إلى الدوري الأوروبي فهذا سيعتبر تحسنا عن العام الماضي”.

ومن جانب آخر أحيا فريق باليرمو، آمال البقاء في الدوري الإيطالي، بالفوز على مضيفه فروسينوني بهدفين دون رد، الأحد. وتقدم المهاجم المخضرم ألبيرتو جيلاردينو بهدف لباليرمو، ثم أضاف المهاجم المقدوني البديل ألكسندر تراغكوفسكي الهدف الثاني. الفوز رفع رصيد باليرمو إلى 32 نقطة ليتقدم إلى المركز الثامن عشر، فيما تراجع فروسينوني للمركز التاسع عشر بعد أن توقف رصيده عند 30 نقطة. ويتأخر باليرمو بفارق الأهداف فقط عن كاربي صاحب المركز السابع عشر. وحقق باليرمو أول فوز له منذ ثلاثة أشهر وتحديدا منذ أن تغلب على ضيفه أودينيزي 4-1، في 24 يناير الماضي. الفوز هو الثامن لباليرمو هذا الموسم مقابل ثمانية تعادلات و19 هزيمة.

22