توجه عكسي مقلق بشأن الأسلحة النووية

معهد ستوكهولم الدولي “سيبري”: هناك عددًا أكبر من الأسلحة النووية القابلة للنشر مقارنة بالعام الماضي والسنوات التي قبله.
الثلاثاء 2021/06/15
سلاح فتاك لمن يمتلك القوة

ستوكهولم - رصد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” توجها مقلقاً في وضع الأسلحة النووية في العالم.

وذكر المعهد، الذي يتخذ من السويد مقرا له، في تقريره السنوي الذي نشر الاثنين أنه على الرغم من أن العدد الإجمالي للرؤوس الحربية النووية مستمر في الانخفاض في دول العالم، إلا أن هناك عددًا أكبر من الأسلحة النووية القابلة للنشر مقارنة بالعام الماضي والسنوات التي قبله.

ويبدو أن التخفيض السابق لهذه الرؤوس الحربية القابلة للنشر قد توقف. وفي الوقت نفسه، فإن برامج التحديث واسعة النطاق والمكلفة كانت قائمة.

ووفقا للتقرير فإنه كان يوجد إجمالا ما يقدر بـ13080 سلاحا نوويا على الأرض بحلول بداية عام 2021 وهذا أقل بـ320 وحدة مما كان عليه في العام السابق وأقل من خمس ما كانت تمتلكه القوى النووية في ترساناتها النووية في ذروة الحرب الباردة في منتصف الثمانينات.

ولا تزال الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان أكثر من 90 في المئة من هذه الأسلحة، والباقي موزع بين الصين وفرنسا وبريطانيا وباكستان والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية.

ومع ذلك، يعتبر باحثو السلام أن عدد الرؤوس الحربية النووية التي تم تركيبها بالفعل على صواريخ أو الموجودة في قواعد نشطة لهو أمر مثير للقلق.

ويعتبر معهد سيبري أن هذه الأسلحة النووية جاهزة للنشر، وقد ارتفع هذا العدد من 3720 وحدة إلى 3825 وحدة مقارنة بالعام السابق.

وشهد الانخفاض في عدد الأسلحة النووية في العالم منذ نهاية الحرب الباردة مزيدا من التباطؤ في العام 2020 ، فيما تحدّث القوى ترساناتها وتوسعها في بعض الأحيان.

ومددت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق من العام الحالي، ولخمس سنوات معاهدة “نيو ستارت” الموقعة بين موسكو وواشنطن والتي تهدف إلى إبقاء ترسانتيهما النوويتين دون مستويات الحرب الباردة.

نووي

 

5