توخيل مرشح لخلافة أنشيلوتي على عرش البافاري

السبت 2017/09/30
معظم المؤشرات تصب في مصلحة توماس توخيل

برلين - انطلق نادي بايرن ميونيخ الألماني في مهمة البحث عن خليفة كارلو أنشيلوتي، المدير الفني السابق للفريق البافاري، والذي تعرض للإقالة عقب الهزيمة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

وتعد إقالة أنشيلوتي هي الأسرع في تاريخ بايرن، وذلك بعد مرور قرابة الشهرين ونصف، وخوض 10 مباريات فقط من الموسم الجديد. ويعاني بايرن على المستوى المحلي بعد أن فقد مركزه المفضل (الصدارة) لصالح بوروسيا دورتموند بفارق 3 نقاط، كما أنه يبدو قريبا من خسارة معركة صدارة المجموعة بدوري أبطال أوروبا في وجود سان جرمان.

وقال أولي هونيس، رئيس النادي البافاري، إنه يريد وضع حل دائم خلال فترة التوقف الدولي، إذ سيتولى ويلي سانيول، مساعد المدرب، المسؤولية الفنية بشكل مؤقت. وتحدثت التقارير الصحافية عن المدربين المرشحين لخلافة أنشيلوتي، وأبرزهم توماس توخيل وجوليان ناغلسمان ويورغن كلوب.

وتصب معظم المؤشرات في مصلحة توماس توخيل، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند، وذلك لثلاثة عوامل مهمة. العامل الأول أنه يحمل الجنسية الألمانية، والثاني أنه بلا فريق في الوقت الراهن، وأخيرا فهو يحظى بإعجاب كارل رومينيغه الرئيس التنفيذي للنادي البافاري.

أولي هونيس، رئيس النادي البافاري، يريد وضع حل دائم خلال فترة التوقف الدولي، إذ سيتولى ويلي سانيول، مساعد المدرب، المسؤولية الفنية بشكل مؤقت

وسبق وأن قال رومينيغه عند سؤاله عن توخيل “دائما ما يعجبني حتى عندما كان مدربا لماينز”. ولكن التعاقد مع توخيل سيمثل خطوة إلى الوراء، فكان من الأولى التعاقد معه عقب رحيل بيب غوارديولا، حيث يحمل نفس فكر المدرب الإسباني، وكان سيكمل ما بناه مدرب برشلونة السابق في المقاطعة البافارية.

ويعد ناغلسمان، المدير الفني لفريق هوفنهايم، من أبرز المدربين الواعدين في ألمانيا، كما أنه سبق وأعلن تشجيعه للفريق البافاري، وأن حلمه هو تدريب البايرن في المستقبل. ويميل صاحب الـ30 عاما للعب المتزن بين الدفاع والهجوم، ودراسة المنافس جيدا واللعب على نقاط ضعفه، وسيكون مناسبا جدا لسياسة البايرن في الاعتماد على اللاعبين الصغار لمواجهة الارتفاع الجنوني لأسعار النجوم. ولكن خطوة تدريب فريق بحجم البايرن وفي هذه الظروف، قد تكون شائكة بالنسبة إلى ناغلسمان وللبافاري.

من جهة أخرى يبدو أن كلوب، مدرب ليفربول الحالي، الخيار المفضل من جميع النواحي سواء الفنية أو الإدارية أو حتى على مستوى الجماهير، لتولي تدريب بايرن، لكن المعروف عنه أنه لا يترك فريقا بسهولة لتدريب آخر. وبإلقاء نظرة على مسيرته نجد أنه درب 3 فرق فقط خلال 16 عاما، وهي ماينز (7 سنوات) ودورتموند (7 سنوات) وليفربول سنتين حتى الآن، كما أنه يملك عقدا يمتد حتى 2022 مع الريدز. ويتمتع كلوب بتجربة ناجحة في ألمانيا، إذ قاد دورتموند للتتويج بالبوندسليغا مرتين والكأس مرة، فضلا عن بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013.

من ناحية أخرى يحظى هازنهاتل، مدرب لايبزيغ بإعجاب أولي هونيس، رئيس النادي البافاري، خاصة بعد احتلاله وصافة البوندسليغا الموسم الماضي. وقال هونيس في ديسمبر الماضي “إذا كنا نبحث عن مدربين ناطقين باللغة الألمانية، فبالتأكيد هازنهاتل سيكون من المرشحين الذين نفكر فيهم”.

وأضاف “هازنهاتل مدرب رائع ولديه خبرة كافية، قد يكون خيارا لنا يوما ما”. ولكن قد يبتعد هازنهاتل عن ترشيحات البايرن بعد أداء لايبزيغ هذا الموسم خاصة على المستوى الأوروبي، إذ تعادل وخسر في أول جولتين له بدوري الأبطال، فضلا عن النتائج المتذبذبة في الدوري المحلي.

وقد يصبح تحول سانيول من مدير فني مؤقت إلى الجلوس على مقعد المدرب إلى نهاية الموسم على أقل تقدير، في حال لم توفق إدارة بايرن في إيجاد بديل مناسب لأنشيلوتي.

23