توسع دائرة داعمي الولاية الخامسة لبوتفليقة

اتساع دائرة الموالاة لبوتفليقة، تحشر المعارضة في زاوية ضيقة، بسبب موقفها الذي لم يتجاوز حدود الرفض المبدئي أو الترقب والانتظار.
الخميس 2018/08/16
حشد الدعم

الجزائر - أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الجزائرية جمال ولد عباس الأربعاء أن ثلاثين حزبا سياسيا أبدت دعمها لمبادرة حزب جبهة التحرير الوطني، لدعوة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة، فضلا عن العشرات من الجمعيات والنقابات والفعاليات الأهلية.

ومع ذلك أبدى ولد عباس عدم تأكده من موقف الرئيس بوتفليقة، من مسألة التجديد أو عدمها، بقوله “في حال عدم قبول بوتفليقة الترشح، فإن جبهة التحرير الوطني ستنفذ حينها القرار الذي يتخذه رئيس الجمهورية، الذي هو رئيس الحزب”.

وعقد الأربعاء بالعاصمة الجزائرية 16 حزبا سياسيا لقاء تشاوريا في مقر حزب التحالف الوطني الجمهوري، لبحث مسألة آليات دعم وتأييد التجديد للرئيس بوتفليقة، في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

ويوسع هذا الاجتماع دائرة الموالاة ويحشر المعارضة في زاوية ضيقة، بسبب موقفها الذي لم يتجاوز حدود الرفض المبدئي أو الترقب والانتظار.

وأوضح جمال ولد عباس أن “الأحزاب الداعمة للرئيس بوتفليقة تحوز ثلثي أصوات البرلمان، ويمكنها أن تمرر بكل سهولة كل القوانين التي تأتي من الحكومة، إلا أنها تفضل التواصل والاستماع للأحزاب الأخرى”.

وأضاف “هذا الموقف يشرف كل الأحزاب، وجبهة التحرير الوطني مستعدة للحوار مع الأحزاب الأخرى، حول كل النقاط المطروحة باستثناء رئيس الجمهورية الذي يعد خطا أحمر”، في إشارة إلى مبادرة التوافق التي أطلقتها حركة مجتمع السلم الإخوانية، من أجل تحقيق “إجماع بين السلطة والمعارضة حول مرشح يكفل تحقيق الانتقال السياسي والاقتصادي”.

وقال بأن حزبه “لا يكترث لما يثار هنا وهناك “، في إشارة إلى حركة “مواطنة “، التي نظمت الأحد الماضي وقفة احتجاجية وسط العاصمة، ضد الولاية الرئاسية الخامسة.

وأعلن المتحدث أن “المبادرة التي أطلقها حزبه بجرد حصيلة إنجازات الرئيس خلال 20 سنة ستنتهي في غضون أيام قليلة، حيث سيتم تقديم الحصيلة إلى بوتفليقة، وبعدها ستتم دعوة الصحافة لعرض تلك الحصيلة أمام الرأي العام”، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون مشروع حملة دعائية
للانتخابات الرئاسية المنتظرة في ربيع العام المقبل.

4