توصيات برعاية النساء اللاتي يعشن مع آثار الختان

الجمعة 2016/05/20
أكثر من مئتي مليون فتاة وامرأة يعشن مع مضاعفات ختان الإناث في العالم

جنيف- أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات جديدة لمساعدة العاملين في مجال الصحة على تقديم رعاية أفضل لأكثر من مئتي مليون فتاة وامرأة يعشن مع مضاعفات ختان الإناث في العالم.

وتعرّف المنظمة الختان بالإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الخارجية أو إصابات أخرى بتلك الأعضاء التناسلية للإناث لأسباب غير طبية. وقالت المنظمة في بيان صحافي أعلنت فيه إصدار التوجيهات الجديدة المتوفرة على الموقع الإلكتروني لها، إن “هذا التشويه لا يعود بفائدة صحية، بل قد يسبب أضرارا خطيرة ويشكل انتهاكا لحقوق الفتيات والنساء”.

وأشارت إلى أن الختان قد يسبب نزيفا حادا ومشكلات عند التبول، كما تشمل المضاعفات الإضافية التي تظهر في وقت لاحق، والالتهابات والوفاة. ويمكن أن يؤدي أيضا إلى مضاعفات في الولادة مع زيادة خطر وفاة المولود الجديد. ومنذ عام 1997، تم تكثيف الجهود الدولية لإنهاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ووفقا لمنظمة الصحة، أصبحت هذه الممارسات الشائعة في 30 بلدا في أفريقيا وبعض الدول في آسيا والشرق الأوسط، تشكل مشكلة صحية في جميع أنحاء العالم بسبب الهجرة الدولية.

وقالت الدكتورة فلافيا باستريو المديرة العامة المساعدة لشؤون صحة الأسرة والمرأة والطفل لدى المنظمة ، إن “دور العاملين في مجال الصحة حاسم في معالجة هذه المشكلة الصحية العالمية. عليهم أن يدركوا مضاعفات ختان الإناث والعمل على معالجتها”. وركزت توصيات منظمة الصحة الجديدة على الوقاية والعلاج من المضاعفات، وعلاج الاكتئاب واضطرابات القلق، مع إيلاء اهتمام للصحة الجنسية للمرأة، وتوفير المعلومات، والتعليم.

كما حذرت المبادئ التوجيهية من خطورة ما تصفه المنظمة بـ“إضفاء الطابع الطبي” على عملية تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، على سبيل المثال عندما يطلب الآباء من العاملين في مجال الصحة ممارسة الإجراء ظنا منهم أن ذلك سوف يكون أقل ضررا.

ويتمثل أحد المعايير الأساسية لمنع إضفاء الطابع الطبي لختان الأنثى في إنشاء البروتوكولات والمبادئ التوجيهية لمقدمي الرعاية الصحية. ويشمل ذلك ما يجب القيام به عندما يواجهون بطلبات الوالدين أو أحد أفراد الأسرة لإجراء الختان للفتيات، أو طلبات من النساء لإجراء الاستئصال الكلي بعد الولادة.

21