توصيات لمواجهة الخروقات القانونية للإعلام الغربي ضد الإسلام

الأربعاء 2014/06/18
مدينة ليل الفرنسية تحتضن حلقة دراسية حول ظاهرة الإساءة للأديان

ليل- فرنسا- ناقش خبراء متخصصون في القانون الدولي وحقوق الإنسان وقانون الإعلام وممثلو منظمات المجتمع المدني المهتمة بحقوق الأقليات في أوروبا، حلقة دراسية حول موضوع (الخروقات القانونية للإعلام الغربي المتحامل على الإسلام والمسلمين: التشخيص وأساليب المعالجة)، في مدينة ليل الفرنسية، وبحثوا الأبعاد القانونية والحقوقية لظاهرة الإساءة للأديان، والصور النمطية المسيئة للإسلام في الإعلام الغربي والإجراءات القانونية والحقوقية للحد من الصور النمطية المسيئة للإسلام والمسلمين في أوروبا واحترام الأديان والتنوع الثقافي واللغوي. وأصدروا جملة من التوصيات. جاء فيها التأكيد على أن حرية الرأي والتعبير مقيدة بعدم المساس بالدين، وإثارة التمييز الديني والكراهية الدينية.

ودعوة الجاليات والأقليات المسلمة في أوروبا إلى تطوير وتعزيز ثقافتها القانونية ذات الصلة بمجال الإعلام وحقوق الإنسان، بما يسمح لها بالدفاع عن هويتها وثقافتها الإسلامية في إطار القوانين والمعاهدات الدولية المتعارف عليها.

كما تضمنت دعوة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو) إلى التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية والجهات المختصة بحقوق الإنسان، بخصوص بحث سبل التعاون مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات التابعة له، في المجالات المتعلقة بالمعالجة القانونية لظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام في الإعلام الأوروبي استنادا على قيم حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.

وجرى التأكيد أيضا على حث الدول الغربية على ضرورة إحداث التوازن بين حرية التعبير، واحترام المقدسات الدينية، حفاظا على السلم والأمن الدوليين. وأيضا دعوة المنظمات الدولية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنسيق الجهود من أجل تفعيل المواثيق، والعهود والاتفاقيات، والإعلانات والقرارات، والقوانين الوطنية والدولية، المؤكدة للحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، وبين مختلف التجاوزات والإساءات للأديان التي يتم ارتكابها من طرف وسائل الإعلام تحت غطاء حرية الرأي والتعبير.

18