توضيح

الأربعاء 2017/05/10

تعقيبا على مقالة الزميل الصديق خيرالله خيرالله في جريدتكم الموقرة في عدد الأحد 10625 تحت عنوان "بعد نصف قرن: تفكيك جريمة كامل مروة"، والتي جاء فيها: "لم يتردّد كريم كامل مروّة، ابن الضحيّة في مقابلة قاتل والده بعد سنوات عدة من ارتكاب جريمته.

وكان اللقاء مع عدنان سلطاني في السنة 1999، قبل عام من وفاة الأخير الذي أصيب بالسرطان"، أفيد أن لقاء كهذا لم يحصل بتاتا. وقد أورد الزميل خيرالله هذه المعلومة الخاطئة، نتيجة التباس حول مصدر المعلومات.

والصحيح أن من التقى القاتل هو الصحافي اللبناني الزميل نجم الهاشم، الذي كان يتعاون معنا في إجراء مقابلات مع شخصيات ذات صلة أو اطلاع على عملية الاغتيال، تحضيرا لكتاب عن سيرة والدي.

وقد شاركت شخصياً في جانب من هذه المقابلات، كما أجريت مقابلات منفصلة مع شخصيات أخرى، ولكن بكل تأكيد لم يشمل أي منها لقاء القاتل عدنان سلطاني.

هذا من ناحية. أما من ناحية أخرى، أؤكد ما جاء في مقالة الزميل خيرالله بأن عائلتنا لم تسع يوما إلى الثأر، بالرغم من توفر هذا الخيار مراراً. ولكن قرارنا بالتعفف عن الثأر، لا يعني أبداً أننا تجاوزنا ما اقترفه القاتل من إثم. ولا يعني أننا تخلينا عن كرامتنا وعزتنا لكي نلتقي به أو بشركائه. حسبنا الله ونعم الوكيل.

نشكر لجريدة "العرب" إبراز موضوع اغتيال كامل مروة على صفحاتها، ونشكر كذلك الصحافي الصديق خيرالله خيرالله على مقالته القيمة، ونشير بأننا سنعلن عن إطلاق الموقع التذكاري لمؤسس "الحياة" في 16 مايو الجاري تزامنا مع ذكرى الاغتيال، وسيتضمن النص الكامل والنهائي لموضوع تفكيك لغز الجريمة، الذي نشرتم أجزاء منه في العدد 10625.

6