توقعات أوبك تستبعد تغيير سياساتها النفطية

الأربعاء 2014/05/14
أسعار خام برنت تقترب من حاجز 109 دولارات للبرميل

لندن – قالت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إن إنتاجها الحالي من النفط يساعد على تلبية الطلب العالمي بالكامل ويؤدي إلى سوق متوازنة في العام الحالي، في علامة جديدة على استبعاد تغيير المنظمة سياستها الإنتاجية في اجتماعها المقرر في يونيو.

ورفعت أوبك في تقريرها الشهري الصادر أمس توقعات الطلب على نفطها الخام العام الحالي إلى 29.76 مليون برميل يوميا بزيادة 110 آلاف برميل يوميا عن التقديرات السابقة.

ويعزز التقرير دلائل ترجح ألا يتمخض اجتماع أوبك في 11 يونيو عن أي مفاجآت كبيرة. وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي هذا الأسبوع إنه ينبغي على أوبك أن تترك سقف الإنتاج دون تغيير مشيرا لاستقرار السوق إلى حد ما. ويتجاوز سعر النفط المستوى الذي تفضله السعودية عند 100 دولار للبرميل منذ بداية العام.

وأظهر التقرير أن إنتاج أوبك ارتفع في أبريل مقارنة مع الشهر السابق، لكن ظل أقل من المتطلبات العالمية لهذا العام والهدف المعلن للإمدادات البالغ 30 مليون برميل يوميا وهو ما يرجع في الأساس إلى تعطل الإنتاج في ليبيا لا إلى تخفيضات طوعية.

وذكر التقرير أن إنتاج أوبك ارتفع بواقع 131 ألف برميل يوميا إلى 29.59 مليون برميل يوميا مدعوما بزيادة الإمدادات العراقية والسعودية.

وهذا هو آخر تقرير شهري يصدر قبل اجتماع أوبك المقبل في فيينا لمناقشة تعديل سقف الإنتاج الذي تتبناه المنظمة منذ يناير 2012.

ورفعت أوبك توقعات الطلب على خامها نتيجة خفضها توقعات إمدادات سوائل الغاز الطبيعي من دولها الأعضاء لهذا العام. ولم تعدل المنظمة توقعات نمو الطلب العالمي في 2014 للشهر الثاني على التوالي وأجرت تعديلا طفيفا على إمدادات الدول من خارج المنظمة.

وأضاف التقرير أن الدول غير الأعضاء في أوبك سترفع الإنتاج إلى 1.38 مليون برميل يوميا العام الجاري إذ تقود الولايات المتحدة الركب مجددا بفضل إمدادات النفط الصخري.

وأبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام دون تغيير عند 1.14 مليون برميل يوميا وهو قريب من تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي قلصت توقعاتها في الأسبوع الماضي إلى 1.18 مليون برميل يوميا.

وعززت أسعار النفط العالمية مواقعها أمس ليقترب خام برنت من حاجز 109 دولارات للبرميل مدعوما بشكوك أبداها بعض التجار بخصوص مدى سرعة عودة الإمدادات الليبية والتهديد المتمثل في فرض مزيد من العقوبات الغربية على روسيا.

11