توقيع أول اتفاقية لمنظمة التجارة العالمية

السبت 2014/11/29
الاتفاقية حول تسهيل المبادلات تعتبر أول اتفاق تجاري متعدد الأطراف

جنيف – نجحت منظمة التجارة العالمية في تبني أول اتفاقية تجارية عالمية في تاريخها حيث أقرت اتفاقية التسهيلات التجارية لتسهيل حركة التجارة في العالم.

يأتي ذلك فيما تتوقع غرفة التجارة العالمية أن تؤدي الاتفاقية الجديدة إلى توفير 21 مليون وظيفة جديدة أغلبها في الدول النامية مع إيجاد حوافز لاستثمارات تصل إلى تريليون دولار.

وستخفض الاتفاقية الجديدة الرسوم الجمركية وتطبق خطوات أخرى لتسهيل حركة التجارة العالمية.

وتبنت الدول الأعضاء في المنظمة نصين عرضا عليها الاثنين، أحدهما يتعلق باتفاق جمركي ويطلق عليه اتفاق تسهيل المبادلات، والآخر حول إدارة المحزونات الغذائية.

وهذان النصان اللذان يعتبران جزءا من مكتسبات المؤتمر الوزاري في بالي، جمدت إقرارهما الهند في نهاية يوليو بسبب مطالبتها بتعديلات وضمانات إضافية في ما يتعلق بالإعانات الزراعية التي تقدمها لمزارعيها.

ومع هذه العرقلة، وجدت منظمة التجارة العالمية نفسها أمام مأزق خطير طيلة أشهر عدة.

وتم التوصل إلى الاتفاقية خلال قمة منظمة التجارة العالمية التي عقدت في منتجع بالي الإندونيسي العام الماضي، لكن تمت إزالة العقبات في طريق تبني هذه الاتفاقية في وقت سابق من الشهر الحالي.

ورحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالخطوة الأخيرة من منظمة التجارة العالمية.

وقال ميشيل فرومان الممثل التجاري الأميركي إن اتفاقية التسهيلات التجارية تنطوي على إصلاحات جذرية للجمارك في العالم وتقلل بشدة التكاليف والوقت اللازم لعبور السلع الحدود بين الدول.

وأضاف أن الاتفاقية ستوفر فرصا جديدة لكل من الدول النامية والغنية وللشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف أنحاء العالم.

أما المفوضة التجارية الأوروبية سيسيليا مالستروم فقالت إن هذه الاتفاقية تؤكد مكانة منظمة التجارة العالمية في قلب حركة التجارة العالمية.

وقد تأسست منظمة التجارة العالمية فى الأول من يناير 1995 من أجل تحديد القوانين الجديدة للتجارة الدولية وتسوية النزاعات التجارية بين دولها الأعضاء.

والاتفاقية حول تسهيل المبادلات تعتبر أول اتفاق تجاري متعدد الأطراف يتم إبرامه برعايتها منذ تأسيسها.

10