توماس باخ يخلف روغ على عرش اللجنة الأولمبية الدولية

الخميس 2013/09/12
الرئيس التاسع للجنة

بوينس آيرس- نجح الألماني توماس باخ في وراثة البلجيكي جاك روغ على عرش اللجنة الأولمبية الدولية بعد جولتين فقط من الاقتراع السري الذي أجري ضمن اجتماعات الجمعية العمومية (الكونغرس) للجنة الأولمبية الدولية المنعقدة بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس. وحسم باخ السباق لصالحه بعدما تفوق على المرشحين الأربعة الذين وصلوا معه إلى المرحلة الثانية من التصويت بعد خروغ المرشح السادس من المرحلة الأولى.

وأصبح باخ هو الرئيس التاسع للجنة على مدار تاريخها منذ أن تأسست في 1894.

ويترأس باخ اللجنة في السنوات الثماني المقبلة خلفا للبلجيكي جاك روغ الذي شغل المنصب على مدار 12 عاما. ويحق للرئيس الجديد للجنة الترشح لفترة أخرى لمدة أربع سنوات في نهاية فترة الثماني سنوات. وأعلن روغ عن انتهاء عملية الاقتراع لاختيار الفائز بمنصب رئيس اللجنة بعد مرحلتين فقط من التصويت.

وأعلن روغ أن المرحلة الثانية من عملية الاقتراع السري حسمت هوية المرشح الفائز من بين المتنافسين الستة على رئاسة اللجنة قبل أن يكشف عن انتخاب باخ في الوقت المحدد للإعلان عن اسم الفائز. ووصل خمسة مرشحين فقط إلى هذه المرحلة من التصويت ولكن باخ حسم السباق بإحرازه أكثر من نصف عدد أصوات المشاركين في الاقتراع. وحصل باخ على 49 صوتا بفارق 20 صوتا أمام أقرب منافسيه وهو البورتوريكي ريتشارد كاريون الذي حصل على 29 صوتا مقابل ستة أصوات للسنغافوري سير ميانج وخمسة أصوات للسويسري دينيس أوزوالد وأربعة أصوات للأوكراني سيرجي بوبكا.

وخرج التايواني تشينج كو (كك) وو في وقت سابق اليوم من المرحلة الأولى بعملية الاقتراع. وتعادل وو في البداية مع السنغافوري نج سير ميانج في المركز الأخير بالمرحلة الأولى من التصويت قبل أن يرجح التصويت الفاصل بينهما كفة المرشح السنغافوري ليصعد مع المرشحين الأربعة الآخرين ويصبح وو أول المودعين للسباق على رئاسة اللجنة. وقال روغ، لدى إعلان النتيجة النهائية، "أشعر بالفخر والسعادة أن أعلن أن الرئيس التاسع للجنة الأولمبية الدولية هو توماس باخ".

وقال باخ، بعد إعلان فوزه، "إنها إشارة هائلة بالفعل على الثقة.. سأعمل لكم ومعكم في السنوات المقبلة وأود أن أكتسب ثقتكم أيضا" في إشارة إلى هؤلاء الذين لم يمنحوه أصواتهم بينما وجه الشكر لمن منحه صوته في الانتخابات. وحاول باخ معالجة أي جروح أو خلافات تركتها المنافسة الانتخابية قائلا "بابي وأذناي وقلبي مفتوحون دائما".

ووجه باخ حديثه إلى روغ قائلا "أتمنى كثيرا أن أستطيع الاعتماد على نصيحتك أيضا في السنوات المقبلة". وقال كاريون "بالطبع، أشعر بخيبة الأمل ولكن يجب تقبل النتيجة. نحتاج الآن إلى منح توماس باخ الوقت والمساحة لتشكيل فريقه".

ولم يكن انتخاب باخ مفاجأة بل سار متماشيا مع التوقعات والتكهنات التي أثيرت في الفترة الماضية حيث خاض نجم المبارزة الألماني السابق كأقوى المرشحين في هذا السباق.

22