تونسية تتحدى تصاعد نفوذ المتشددين

السبت 2013/12/21
المرأة التونسية تدافع عن حقوقها

تونس - صورة لامرأة ترفع العلم التونسي في ساحة الحكومة بالقصبة، حين حل تنظيم “أنصار الشريعة” المتشدّد دينيّا بالمكان نفسه، للتظاهر احتجاجا على تصنيفه “تنظيما إرهابيا” رغم إثبات السلطات تورطه في عدد من الأعمال الإرهابية على غرار أحداث السفارة الأميركية بتونس، واغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اللذين قتلا على التوالي في 6 شباط/ فبراير و25 تموز/ يوليو الماضييْن، وقتل عناصر في الجيش والشرطة التونسييْن.

وتعكس هذه الصورة أيضا حجم الصراع السياسي والفكري ومدى خطورة الوضع الذي يرجّح أن يعصف في البلاد في ظل احتدام الأزمة السياسية والاختلاف القائم بين الفرقاء السياسيين. وتكرر هذا المشهد في أحداث مماثلة إذ سبق للطالبة، خولة الرشيدي، أن تصدت إلى أحد أفراد الجماعة المتشدّدة عندما حاول نزع العلم التونسي من فوق أسوار كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة.

والصورة تلخص في الحقيقة حجم الرهان السياسي والصراع بين الجماعات المتشدّدة التي تختزل المرأة في صورة جارية، بل تتجاوزه نحو مشروع الجماعة الذي لا يعترف بالدولة أو القانون.

2