تونسي مرشح لتولي الملف السوري خلفا للإبراهيمي

الجمعة 2014/05/02
كمال مرجان دبلوماسي تونسي يقود حزب المبادرة

دمشق- بدأ البحث جديا عن بديل للوسيط الدولي في سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي تقول مصادر دبلوماسية إنه يعتزم الاستقالة في المستقبل القريب. وترجع المصادر الدبلوماسية قرار استقالة الإبراهيمي إلى سير النظام السوري قدما في الانتخابات الرئاسية والتي أثارت انتقادات واسعة دولية وإقليمية، متهمين الأسد بالسعي إلى قطع الطريق أمام أيّ حل سلمي للصراع الذي شرّد نصف سكان سوريا وقتل أكثر من 150 ألف مدني.

وذكرت المصادر أنه يوجد عدة مرشحين محتملين لخلافة الدبلوماسي الجزائري المخضرم من بينهم السياسي التونسي والوزير السابق كمال مرجان. وعلى مدى أكثر من عام لم يخف الإبراهيمي أنه يفكر في ترك منصبه كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سوريا. وقال الإبراهيمي للصحفيين قبل عام في نيويورك إنه يفكر في الاستقالة كل يوم.

وسيكون الإبراهيمي في نيويورك في غضون أيام ومن المقرر أن يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم الجمعة. ويقول دبلوماسيون في مجلس الأمن إنه سيطلع سفراء الدول الأعضاء في المجلس يوم 13 مايو على جهوده التي فشلت حتى الآن في إنهاء الحرب الأهلية في سوريا التي دخلت عامها الرابع.

وقال دبلوماسي غربي كبير للصحفيين إنه يتوقع أن يعلن الإبراهيمي نيته الاستقالة أثناء وجوده في نيويورك، وأكد دبلوماسي كبير آخر التصريحات، وتحدّث كلا الدبلوماسيين بشرط عدم نشر اسميهما.

وأكد مسؤول كبير بالأمم المتحدة إن الأمر لا يتعلق بما: إن كان الإبراهيمي سيرحل؟ وإنما بمتى سيرحل؟. ورفض المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق التعليق على أحاديث الدبلوماسيين عن استقالة وشيكة للإبراهيمي.

وقال حق “يقدّر الأمين العام كثيرا الدور المستمر الذي يقوم به الممثل الخاص المشترك في محاولة إنهاء العنف المروع في سوريا”. مضيفا “لا نتكهن بشأن الأمور الشخصية”.

ورتب الإبراهيمي جولتين من المفاوضات في جنيف بين حكومة الأسد وأعضاء في المعارضة التي تسعى إلى الإطاحة به. ورغم عدم تحقق انفراجات في تلك المحادثات إلا أن الإبراهيمي كان يأمل في مواصلة العملية التفاوضية للتوصل إلى حل ينهي القتال ويطلق عملية انتقال سياسي. رغبة الإبراهيمي وأدها النظام السوري بإعلانه عن إنتخابات رئاسية ستجرى في الثالث من يونيو المقبل.

يذكر أن المحكمة الدستورية العليا في سوريا أعلنت، الخميس، إغلاق باب تقديم طلبات الترشّح للانتخابات الرئاسية في البلاد، وقد بلغ عدد المرشّحين 23، أبرزهم الرئيس بشّار الأسد.

4