تونس: أنباء عن استقالة سليم الرياحي من الاتحاد الوطني الحر

الخميس 2016/09/22
الاتحاد يعيش أياما عصيبة

تونس - ذكرت مصادر إعلامية تونسية متطابقة أن سليم الرياحي قرر رسميا الاستقالة من الاتحاد الوطني الحر الذي أسّسه في شهر ماي 2011 دون أن يكشف عن الأسباب التي تقف وراء هذا القرار.

وأكد مصدر مطّلع لموقع “الشروق أونلاين” أن الرياحي يعتزم الانخراط في مشروع سياسي جديد، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الوطني الحر يعيش على وقع خلافات حادة بين قادته منذ فترة، وقد قرر على إثرها الأمين العام للحزب حاتم العشي الاستقالة.

ومعلوم أن الاتحاد الوطني الحر حزب سياسي تونسي تأسس في 19 مايو 2011 عقب الثورة على يد رجل الأعمال سليم الرياحي الذي عاد من ليبيا في يناير 2011، ولديه ثروة في مجالات الطاقة والعقارات.

واتهِم الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة بشراء أصوات الناخبين. وبسبب حملته الانتخابية المكلفة والتي استمرت رغم الحظر المفروض على الإشهار السياسي، خاض الحزب صراعا في تلك الفترة مع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ويرافع الرياحي لصالح مدنية الدولة رغم مشاركة حزبه في الائتلاف الحاكم الذي يضم حركة النهضة الإسلامية، وهو ما وصفه خصومه بـ”التناقض بين القول والفعل”.

وسبق أن أجرت “العرب” حوارا معه أكد فيه أن تأثير تيار الإسلام السياسي انتهى وتلاشى في تونس والمنطقة العربية، ولن يكون له أي مستقبل رغم محاولات هذا التيار التأقلم مع المستجدات الوطنية والإقليمية والدولية، مشددا على أن المطلوب الآن هو التركيز على المشروع المدني الحداثي والديمقراطي، والعمل على حمايته بعيدا عن الشعارات الأيديولوجية، لأن موازين القوى ليست ثابتة.

وأكد أنه “يؤمن بأن الساحة السياسية التونسية بحاجة إلى حزبين كبيرين”، وأنه يتطلع “إلى أن يتحول حزبه خلال الفترة القادمة إلى حزب كبير، وذلك من خلال الانضمام إلى حزب آخر”، وهو ما يتضارب كليا مع الأنباء الواردة بشأن استقالته.

4