تونس: اشتباكات في جبال القصرين بين الجيش وعناصر إرهابية

الأربعاء 2015/04/22
عمليات تمشيط واسعة في الجبال التي يتحصن بها الإرهابيون

تونس- أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع التونسية الاربعاء عن اندلاع اشتباكات بين وحدات عسكرية وعناصر مسلحة في مناطق جبلية بالقصرين غرب تونس.

وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني المقدم بلحسن الوسلاتي أن اشتباكات مسلحة تجري بين وحدات عسكرية وعناصر ارهابية في المرتفعات الغربية بجبال القصرين. وتحفظ عن ذكر أية تفاصيل أخرى حول العملية باعتبار أنها مازالت جارية.

وذكرت تقارير اعلامية أن المواجهات تجري بجبل السلوم القريب من جبل الشعانبي وهو البؤرة الرئيسية للعناصر الإرهابية ولكتيبة عقبة ابن نافع التي تقف وراء أغلب العمليات الارهابية في تونس. ولم يذكر المصدر الرسمي اي حصيلة رسمية من القتلى او الجرحى، مشيرا الى أن العملية العسكرية ما زالت مستمرة.

وقد بدأ الجيش التونسي عمليات تمشيط واسعة وقصفا مكثفا ومركزا في جبال الشعانبي وسلوم والسمامة بجهة القصرين وهي مناطق تتحصن بها كتيبة عقبة ابن نافع.

كما تجري عمليات تمشيط أخرى في الجبال والمرتفعات بولايتي جندوبة والكاف شمال غرب تونس قرب الحدود الجزائرية. وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية كشف عن أن ما بين 80 و100 عنصر مسلح تونسي وأجنبي يتحصنون في تلك المناطق.

وكانت واشنطن قد أعلنت اعتزامها مضاعفة مساعداتها سنة 2016 لقوات الأمن والجيش في تونس التي تواجه تصاعد عنف مجموعات إسلامية مسلحة.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "نحن مستعدون لتقديم مساعدة وتدريب إضافي لقوات الأمن في تونس، هدفنا هو تعزيز قدرتها على هزيمة هؤلاء الذين يهددون الحرية وسلامة الأمة".

وأضاف "لهذا الغرض، يسعى الرئيس باراك أوباما إلى مضاعفة ميزانية المساعدات الأمنية لتونس العام المقبل" من دون إعطاء أرقام حول القيمة المالية لهذه المساعدات.

ووفق المسؤول الأميركي، تتمثل المساعدات بالخصوص في "تجهيزات وأسلحة" ودعم تقني وتدريب لقوات الأمن، ومساعدة الجيش على "إدارة الحدود".

وتوقع المسؤول أن "ترفع (المساعدات) من قدرات قوات الأمن في تونس لمواجهة التحدي المتمثل في الإرهاب (الذي يهدد) تونس والمجموعة الدولية بأسرها".

وبعد الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي برزت في تونس مجموعات إسلامية متطرفة خططت، وفق السلطات، إلى إقامة "أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا".

وتصاعد عنف هذه المجموعات بشكل لافت في السنوات الأخيرة، وقد قتلت منذ نهاية 2012 أكثر من سبعين من عناصر الأمن والجيش في هجمات وكمائن كما اغتالت اثنين من أبرز قادة المعارضة التونسية في 2013.

1