تونس: اعتقال عشرات المتشددين في حملة أمنية

الجمعة 2015/04/03
حملة أمنية واسعة في تونس للقضاء على أوكار المتطرفين

تونس - قالت وزارة الداخلية التونسية الجمعة إنها اعتقلت 23 متشددا إسلاميا تشتبه في أنهم على صلة بمنفذي الهجوم الدامي على متحف باردو الشهر الماضي في إطار حملة أمنية واسعة تقودها الحكومة.

وفي 18 مارس الماضي قتل مسلحان 21 سائحا في هجوم على متحف باردو. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم بينما اتهمت الحكومة التونسية كتيبة عقبة نافع التابعة للقاعدة بالوقوف وراءه.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر على صفحتها على الفيسبوك إن "قوات الامن تمكنت من تفكيك شبكتين إرهابيتين تضم 23 شخصا أغلب عناصرها على علاقة بالعناصر المشاركة في عملية باردو الإرهابية سواء بالدعم اللوجستي أو بنقل الأسلحة أو بتوفير المخبأ لنظرائهم المتورطين في القضية".

وأضافت أن العدد الإجمالي للمعتقلين في هجوم باردو ارتفع إلى 46 شخصا.

وكان وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي اعلن الخميس انه "تم توقيف 23 شخصا من بينهم امرأة كانوا ضمن خلية ارهابية"، مشيرا الى تفكيك "80% من هذه الخلية" المتورطة في الهجوم على المتحف.

وأبو صخر بحسب الدّاخلية التونسية هو المتهم بذبح جنود من الجيش الوطني في 2013 واستهداف منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في مايو 2014 وقتل 4 من أعوان الحرس الوطني في سيدي علي بن عون (وسط غرب)، إضافة إلى تهريب أسلحة من تونس إلى ليبيا ومن ليبيا إلى تونس.

وإلى جانب لقمان أبو صخر فقد قامت الوحدات الأمنية في العملية نفسها بالقضاء على جزائريين آخرين أحدهم يدعى "ميمون" وآخر يدعى "أنس العابدي" وتونسي يدعى "نصر الدين المنصوري"، وفق وزارة الداخلية.

وعرض وزير الداخلية صور للإرهابيين وفيديو يوثق العملية وعديد الأسلحة التي تم ضبطها، بالإضافة إلى وثائق قال إنها تمثل رصيد لاختراق معلومات الارهابيين.

وبين الغرسلي أن هذه الوثائق تثبت "سعي الخلية الإرهابية التوجه إلى الحدود الليبية لمُلاقاة إرهابي ليبي (لم يذكر اسمه) من المفروض أن يمكنهم من سيارة مفخخة للقيام بهجمات (لم يذكر أيْن)".

وتواجه تونس هجمات وأعمال عنف منذ آيار 2011، ارتفعت وتيرتها عامي 2013 و2014، وتركزت في المناطق الغربية المحاذية للحدود الجزائرية، وخاصة في جبل "الشعانبي" بمحافظة القصرين (غرب).

1