تونس: القبض على "أبو عياض" في مصراته

الاثنين 2013/12/30
أبو عياض" لا ينفي إرتباط تنظيمه "أنصار الشريعة" بتنظيم القاعدة

تونس ـ أكدت تونس الاثنين اعتقال سيف الله بن حسين المعروف بإسم "أبو عياض" الذي يتزعم تنظيم"أنصار الشريعة" السلفي الجهادي الذي كانت السلطات التونسية قد صنفته تنظيما إرهابيا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية التونسية عن مصدر أمني وصفته بـ"المأذون" قوله إنه "تم صباح اليوم في ليبيا، إلقاء القبض، على زعيم تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور في تونس".

وأوضح أن عملية الاعتقال نفذتها " قوات أميريكة خاصة تمكنت من إلقاء القبض على "أبو عياض"، وعلى مجموعة من الأشخاص كانوا برفقته، وذلك بمساعدة قوات ليبية وبعض الأهالي".

ورجح المصدر الأمني الذي لم يُذكر إسمه أن تكون عملية الإعتقال قد تمت في مدينة "مصراتة" الليبية الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس.

وكانت أنباء ترددت في وقت سابق عن تمكن وحدات امريكية خاصة من إعتقال"أبو عياض" في مدينة مصراتة الليبية برفقة 5 أشخاص من اتباعه ،وذلك بتهمة الضلوع في الإعتداء على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية الذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي بليبيا جون كريستوفر ستيفنز، وثلاثة من الدبلوماسيين الأميركيين.

يشار إلى أن "أبو عياض" لا ينفي ارتباط تنظيمه "أنصار الشريعة" بتنظيم القاعدة، علما وأن هذا التنظيم تورط في أحداث السفارة الأمريكية بتونس العاصمة في منتصف سبتمبر من العام الماضي، كما تتهمه السلطات التونسية بالتورط في عمليتي إغتيال المعارضين شكري بلعيد، ومحمد براهمي.

يذكر أن جماعة "أنصار الشريعة بتونس"، التي تأسست عام 2011 لا تعترف بالدولة وبالقوانين الوضعية وتطالب بإقامة دولة خلافة إسلامية تطبق فيها الشريعة الاسلامية.

وقد قام أشخاص محسوبين على التيار السلفي الجهادي بتهديد أهالي مدينة القصرين (غرب البلاد) من مغبة الإحتفال برأس السنة الميلادية.

وذكرت إذاعات محلية تونسية الإثنين،أن وحدات من الحرس الوطني (الدرك) اعتقلت سبعة أشخاص ينتمون إلى التيار السلفي المتشدد كانوا بصدد توزيع مناشير تدعو سكان مدينة القصرين إلى عدم الإحتفال برأس السنة الميلادية الذي يصادف غدا الثلاثاء.

وأشارت إلى أن المناشير تضمنت تهديدات صريحة للمحلات التجارية والمخابز إن هي عمدت إلى بيع الحلويات التي عادة ما تُستخدم في الاحتفالات برأس السنة الميلادية.

ولفت الإذاعات المحلية التونسية إلى أن وحدات أمنية شنت حملة مداهمات شملت بيوت بعض الذين يُحسبون على التيار السلفي، حيث عثرت على العديد من الوثائق المشبوهة.

يُشار إلى أن تونس عرفت بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، تحركات مماثلة لعناصر سلفية عمدت إلى مهاجمة الحانات والمطاعم التي تُقدم الخمر ،بالإضافة إلى محاولة منع الاحتفال ببعض المناسبات بحجة أنها "تُخالف الشريعة الإسلامية".

1