تونس: القبض على متهمين بقتل رجال أمن

الاثنين 2013/10/28
العمليات أسفرت عن مقتل 9 أمنيين هذا الشهر

تونس- أعلنت وزارة الداخلية التونسية الاثنين في بيان توقيف ثمانية عناصر من مجموعة مسلحة مسؤولة عن اشتباكات أسفرت عن مقتل ستة من أعوان الحرس الوطني الأسبوع الماضي.

وأفاد البيان الصادر أن "الوحدات المختصة في مكافحة الإرهاب التابعة للحرس الوطني تمكنت بالتنسيق مع بقية المصالح الأمنية من ايقاف ثمانية عناصر إرهابية متورطة في الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة سيدي بن علي بن عون في ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب)".

وأضاف أن تلك "الوحدات تمكنت أيضا من حجز مواد متفجرة ومختلفة وبعض الأسلحة" دون توضيح ظروف العملية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن "العنصر الذي تم القضاء عليه أثناء عملية الاشتباك الأولى جزائري الجنسية".

وأثار اغتيال سبعة من أعوان الحرس الوطني موجة غضب في المناطق التي ينحدرون منها وأحرق متظاهرون بعض مكاتب حركة النهضة الحاكمة على هامش تشييع جنازاتهم.

من جهة أخرى دعت نقابة لقوى الأمن إلى التظاهر الاثنين في تونس مطالبة بتحسين وسائل مكافحة المجموعات الإسلامية المسلحة التي ضاعفت هجماتها على الشرطة خلال الأسابيع الأخيرة.

وخلال أكتوبر وحده قتل تسعة شرطيين وعناصر من الحرس في عدة اشتباكات مع مجموعات تقول السلطات إنها إرهابية.

وتجري هذه الأحداث في حين بدأت الطبقة السياسية الجمعة الماضي مباحثات بعد ثلاثة أشهر على اندلاع أزمة سياسية، تهدف إلى تشكيل حكومة مستقلين غير مسيسة والمصادقة على دستور جديد قبل نهاية نوفمبر.

وقتلت قوات الأمن قبل أسبوعين عشرة مسلحين متهمين بمهاجمة دوريات للشرطة في منطقة نائية بالقرب من الحدود مع الجزائر. وأثار اغتيال اثنين من رموز المعارضة برصاص مسلحين يشتبه في أنهم من جماعة أنصار الشريعة المتشددة غضب المعارضة العلمانية التي اتهمت حزب النهضة الحاكم -وهو حزب إسلامي معتدل- بالعجز عن التصدي للمتطرفين.

وأنصار الشريعة مجرد جماعة من الجماعات الإسلامية المتشددة في شمال أفريقيا، لكنها الأكثر تشددا في تونس وكانت الحكومة التونسية اعتبرت الحركة قبل شهرين منظمة إرهابية بعد أن حملتها المسؤولية عن قتل اثنين من رموز المعارضة.

ويقود أنصار الشريعة في تونس سيف الله بن حسين المعروف باسم أبي عياض وهو مقاتل سابق للقاعدة في أفغانستان متهم بتحريض أنصاره على مهاجمة السفارة الأميركية في تونس قبل عام.

1