تونس: القضاء على قياديين في كتيبة عقبة ابن نافع

الاثنين 2015/07/13
الغرسلي: لن نتراجع أمام هؤلاء الذين يزرعون الموت

تونس - أعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي مساء الاحد ان ثلاثة من قادة كتيبة عقبة بن نافع وهو التنظيم المسلح المتطرف الأساسي في تونس، هم بين الأشخاص الخمسة الذين قتلوا الجمعة في محافظة قفصة بوسط البلاد. كما أضاف أن قوات الأمن اعتقلت 15 مشتبها في ضلوعهم في هجوم سوسة الذي وقع الشهر الماضي.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحافي ان "العملية التي قامت بها الجمعة قواتنا الأمنية بالتعاون مع الجيش في محافظة قفصة ادت الى مقتل خمسة ارهابيين خطيرين بينهم ثلاثة من كبار قادة كتيبة عقبة بن نافع".

واضاف ان كتيبة عقبة بن نافع "قد استؤصلت بمعدل 90%" بعد هذه العملية". يشار الى ان كتيبة عقبة بن نافع هي جناح القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التي تبنت عدة هجمات على القوات المسلحة التونسية في المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر .

وكان المتحدث باسم الرئاسة التونسية معز السيناوي اعلن السبت في تغريدة على تويتر ان "تقرير تحليل الحمض النووي الريبي اكد ان مراد الغرسلي قتل الجمعة".

وكانت وزارة الداخلية التونسية اعلنت الجمعة أن قوات الأمن قتلت خمسة "ارهابيين" في جبل عرباطة بقفصة (وسط غرب).

واوضح الوزير ان التونسيين مراد الغرسلي وحكيم حازي والجزائري الونيس ابو فتح المطلوب من قبل السلطات الجزائرية منذ العام 1994 هم من كبار قادة هذا التنظيم وقد قتلوا في العملية.

واكد "لن نتراجع امام هؤلاء الذين يزرعون الموت" مؤكدا "وجود عناصر على الأرجح في تونس مستعدين للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية" ولكن نفى وجود هذا التنظيم في البلاد مشيرا إلى أنه لا يوجد أية دلائل على وجود التنظيم على الأراضي التونسية.

وأوضح الغرسلي "أن وزارته لم تتأكد من وجود عناصر داعش في تونس"، مشيرًا "أن هناك عناصر إرهابية تونسية أعلنت مبايعتها للتنظيم، وأن قوات الأمن تتابعهم وتلاحقهم".

وبحسب مسؤولين حكوميين فإن الإحصائيات تشير إلى انضمام أكثر من 3000 تونسي بالتنظيمات المسلحة في في سوريا والعراق، فيما منعت السلطات الأمنية نحو 8000 شخص من السفر إلى مناطق النزاع.

وبحسب المراقبين فإن "هذا الرقم المفزع يشكل خطرًا كبيرًا على الديمقراطية الوليدة في تونس في حال عودتهم إلى البلد".

وقال الغرسلي إن "عملية قفصة تعتبر نقلة في العمل الاستخباراتي. يمكن القول إننا تخلصنا من كتيبة بأكملها باستثناء بعض العناصر الضالة في الجبال".

وهذه الضربة الثانية التي توجهها الأجهزة الامنية لكتيبة عقبة ابن نافع بعد نصب كمين لها في مارس الماضي بعد أحداث باردو أدت الى القضاء على تسعة قياديين من بينهم لقمان ابو صخر الجزائري.

ونشرت وزارة الداخلية حوالي 100 الف رجل شرطة في أنحاء البلاد لتعزيز الحماية وبث الطمأنية في نفوس السياح والتونسيين على حد السواء.

1