تونس تؤكد حماية الرعايا الأجانب على أراضيها

الجمعة 2015/07/10
تونس تقول إنها "قامت بواجبها" لحماية المنشآت البريطانية

تونس- اعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد ان بلاده "قامت بواجبها" لحماية "المنشآت البريطانية" وذلك في اول رد فعل رسمي من الحكومة على طلب لندن من رعاياها مغادرة تونس.

وقال الصيد ليل الخميس الجمعة امام مجلس النواب "سنخاطب صباح الجمعة رئيس الحكومة البريطانية وسنقول له اننا قمنا بكل ما بوسعنا لحماية المنشآت البريطانية في تونس".

واضاف "قمنا بواجبنا لحماية المنشآت البريطانية في تونس ومنشآت كل البلدان الاخرى، هذا واجبنا كحكومة وكدولة لحماية كل مصالح البلدان الموجودة في تونس". واوضح "نحن مستعدون لإجلاء مواطني المملكة المتحدة في احسن الظروف وحماية كل من يريد البقاء في تونس".

واشار الى ان "مجموعة من الخبراء البريطانيين الذين جاءوا الى تونس وقاموا بتقييم الوضع الامني الحالي فيها اعربوا عن بعض الملاحظات حول الوضعية الامنية في تونس".

وحول القرار البريطاني قال الصيد "نظراً لتواتر تهديدات الارهاب اخذوا هذا القرار" مضيفا "من حقهم اخذ القرار الذي يريدونه، لديهم سيادتهم كما نحن لدينا سيادتنا والموقف سنتخذه".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد نصحت رعاياها بمغادرة تونس واوصت بعدم السفر الى هذا البلد لغير الضرورة، معتبرة ان التدابير التونسية الحالية غير كافية امام "التهديدات الارهابية القوية".

واعتبرت الوزراة، بعد قرابة اسبوعين من الهجوم الذي استهدف فندقا في القنطاوي في سوسة اودى بحياة 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا، ان حصول "هجوم ارهابي جديد مرجح بدرجة عالية" وان التدابير التي اتخذتها الحكومة التونسية غير كافية "لحماية السياح البريطانيين في الوقت الحالي".

واوضح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند انه "لا يملك معلومات عن تهديد محدد او وشيك" مضيفا "نحن نعتبر تغيير تعليمات السفر) وقائيا ومبررا".

واوصت الخارجية البريطانية "بعدم السفر الا للضرورة" الى تونس، واضافت "ان كنتم في تونس وليس لديكم حاجة ضرورية للبقاء عليكم المغادرة". واوضحت انه سيتم تسيير رحلات من قبل وكالات السياحة لتنظيم عودة البريطانيين.

وبحسب جمعية وكالات السفر البريطانية ايه بي تي ايه هناك نحو ثلاثة آلاف سائح بريطاني في تونس مقابل 20 الفا عند وقوع اعتداء القنطاوي بسوسة.

واعلنت تومسون وفيرست تشويس الخميس الغاء كافة رحلاتها الى تونس حتى 31 اكتوبر اضافة الى اجلاء موظفيها البريطانيين. واعلنت تونس حالة الطوارئ في الرابع من يوليو لمدة 30 يوما بسبب مخاوف من اعتداءت جديدة.

وقالت الخارجية البريطانية "ان السلطات التونسية عززت اجراءاتها الامنية واعترفت ايضا بان قدراتها محدودة في مواجهة التهديد الارهابي الحالي".

وقال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في خطاب القاه امام البرلمان "ما كنا لنضطرّ إلى اعلان حالة الطوارئ، لولا يقيننا بأن بلادنا تواجه مخططات ارهابية جمّة، بهدف زعزعة امنها واستقرارها، وأنّ عصابات الارهاب والقتل والاجرام تخطّط لعمليات نوعية أخرى، هدفها قتل أكثر ما يمكن، وضرب المعنويات، وشلّ دواليب الاقتصاد الوطني".

1