تونس: تبادل لإطلاق نار بين الجيش وعناصر إرهابية تتحصن بالجبال

الأربعاء 2017/05/31
عمليات استباقية

تونس- أفاد متحدث باسم زارة الدفاع التونسية الاربعاء بتبادل اطلاق نار بين وحدات عسكرية وعناصر ارهابية مسلحة في مناطق جبيلة بجهة القصرين غرب تونس.

وأوضح المتحدث بلحسن الوسلاتي أن اشتباكات جدت فجر الأربعاء في جبل السلوم في إطار عمليات تعقب الجيش لعناصر مسلحة متحصنة في المنطقة.

كما أفاد المتحدث بأنه يجري تعقب العناصر المصابة من المسلحين بعد أن تم ضبط سلاح كلاشنكوف ومخزني سلاح كلاشنكوف و60 خرطوشة.

وكانت قوات خاصة من الحرس الوطني تمكنت ليل الأحد الماضي من القضاء على عنصر ارهابي خطير وقيادي في كتيبة عقبة بن نافع الموالية لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وإصابة آخر في كمين بمنطقة حاسي فريد في القصرين.

وأعقب تلك العمليات اعتقالات لستة عناصر أخرى متورطة في دعم واسناد العناصر الارهابية المتحصنة في الجبال.

ويتحصن المسلحون من الكتيبة خاصة في الجبال المحيطة بالقصرين وأخرى محاذية لسيدي بوزيد والكاف غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائري.

وتراجع نشاط الكتيبة بشكل لافت مع نجاح الأمن في القضاء على العديد من العناصر القيادية على مدى العامين الماضيين.

وخططت الكتيبة، وفق وزارة الداخلية التونسية، لتحويل تونس الى "أول امارة اسلامية في شمال افريقيا" بعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي.

كما تمكنت العناصر الأمنية، الثلاثاء، من توقيف ستة تونسيين متهمين بدعم وتمويل مجموعات "ارهابية" متحصنة في جبال غرب البلاد، وإصدار مذكرات تفتيش ضد ستة آخرين بعضهم خارج تونس.

وقالت وزارة الداخلية في بيان ان الموقوفين والمفتش عنهم "كانوا ينشطون في شكل خلايا نائمة" بمناطق في تونس العاصمة (شمال) ومعتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر.

وأضافت ان هؤلاء "ثبتت علاقتهم المباشرة في دعم وإسناد العناصر الإرهابية المتحصنة في الجبال وكذلك (علاقتهم) مع عناصر إرهابية متواجدة ببؤر التوتر" في اشارة الى ليبيا وسوريا والعراق.

وقالت ان الموقوفين والمفتش عنهم دعموا "بمبالغ مالية هامة من العملة الصعبة والعملة التونسية" مجموعة "جند الخلافة" التونسيية الموالية لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وذكرت بان قوات الدرك قتلت ليل الاحد الاثنين، في منطقة حاسي الفريد "عنصرا ارهابيا خطيرا" تونسي الجنسية وأوقفت "عنصر دعم وإسناد كان بصدد تمويل مجموعة إرهابية متحصنة بجبل السلوم".

وفي 16 يوليو 2014، قتل 15 عسكريا وأصيب 18 آخرون عندما هاجمت كتيبة عقبة بن نافع خلال موعد الإفطار في شهر رمضان، نقطتي مراقبة تابعتين للجيش في هنشير التلة، مستخدمة رشاشات وقذائف مضادة للدروع (آر بي جي).

ويوم 24 أكتوبر 2013 قتلت كتيبة عقبة بن نافع ستة من عناصر وضباط الحرس الوطني في سيدي علي بن عون. وقُتِل اربعة من عناصر الشرطة وأصيب اثنان عندما هاجمت الكتيبة في 28 مايو 2014 في مدينة القصرين منزل لطفي بن جدو وزير الداخلية آنذاك.

وفي 28 مارس 2015، قتلت الشرطة في كمين بمنطقة سيدي عيش الجبلية في ولاية قفصة (وسط غرب) تسعة من ابرز قياديي الكتيبة، بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان ابو صخر.

1