تونس تترصد قطع تذكرة العبور إلى أمم أفريقيا أمام تنزانيا

منتخب تنزانيا سيحاول استغلال عاملي الميدان والجمهور، للثأر من هزيمة رادس، والإبقاء على حظوظه في الترشح للكان.
الثلاثاء 2020/11/17
سباق قوي

تسعى تونس إلى حسم تأهلها لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2022، بتكرار فوزها على تنزانيا في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة العاشرة بالتصفيات، في حين يبدو منتخب المغرب في مهمة سهلة حين يواجه منتخب أفريقيا الوسطى، في المقابل يخشى منتخب مصر مفاجأة نظيره التوغولي.

تونس – يأمل منتخب تونس في الاستفادة من خبراته، لتحقيق الفوز مجددا على أرض منافسه، وحسم التأهل للنهائيات المقرر إجراؤها في الكاميرون، ويكفي منتخب تونس، التعادل من أجل قطع تذكرة العبور للبطولة.

وكان منتخب تونس قد فاز بصعوبة 1-0 على تنزانيا بفضل هدف يوسف المساكني من ركلة جزاء، في الجولة الثالثة، الجمعة الماضي، ليحقق العلامة الكاملة ويرفع رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة.

منذر الكبير: المهمة في دار السلام لن تكون سهلة، العامل الذهني سيكون حاسمًا في مباراة الإياب أمام تنزانيا”.
منذر الكبير: المهمة في دار السلام لن تكون سهلة، العامل الذهني سيكون حاسمًا في مباراة الإياب أمام تنزانيا

ويأمل منتخب تونس في الاستفادة من خبراته، لتحقيق الفوز مجددا على أرض منافسه، وحسم التأهل للنهائيات، ويكفي منتخب تونس، التعادل من أجل قطع تذكرة العبور للبطولة.

لكن مهمة نسور قرطاج لن تكون سهلة على أرض مستضيفه الذي يحظى بدعم جماهيره وسيقاتل لحصد النقاط الثلاث وإنعاش آماله في التأهل لنهائيات البطولة القارية. وتتقاسم تنزانيا مع ليبيا، ذيل الترتيب بـ3 نقاط لكل منهما، بينما تحتل غينيا الاستوائية المركز الثاني برصيد 6 نقاط.

وقال منذر الكبير مدرب منتخب تونس “المهمة في دار السلام لن تكون سهلة، العامل الذهني سيكون حاسمًا في مباراة الإياب أمام تنزانيا”. وأضاف “لدي ثقة كبيرة في لاعبي المنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا على العودة إلى تونس بورقة الترشح”.

أما منتخب تنزانيا سيحاول استغلال عاملي الميدان والجمهور، للثأر من هزيمة رادس، والإبقاء على حظوظه في الترشح للكان، حيث إن الفوز يجعله يصعد إلى المركز الثاني.

وقال فاروق بن مصطفى حارس مرمى تونس “نتوقع أن تكون المواجهة أصعب في لقاء العودة أمام تنزانيا. لن تكون المباراة سهلة لكننا جاهزون”. وسبق لتونس التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا مرة واحدة، عندما استضافت البطولة على أرضها في 2004.

وفي هذا السياق أكد التونسي راضي الجعايدي نجم المنتخب التونسي السابق ومدرب هارفورد الأميركي، أن المنتخب حقق انتصارا مهما أمام تنزانيا، لكنه عانى من غياب الحلول الهجومية.

وكتب الجعايدي، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “حقق المنتخب الوطني انتصارا مهما على نظيره التنزاني البارحة”.

وواصل “في العموم لم يرق مردود الفريق التونسي إلى مستوى عال، فلقد غابت عنا الحلول في الهجوم، وذلك بسبب ضعف النسق أمام منافس لعب بطريقة دفاعية”. وأتم “افتقدنا إلى الضغط العالي والنجاعة الهجومية خاصة في الأمتار الأخيرة، وأمامنا قليل من الوقت لتحضير مباراة العودة التي ستكون أصعب بكثير”.

خطى ثابتة

من ناحية أخرى يلتقي منتخب المغرب نظيره منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى، على ملعب دي لا ريونيفيكاتيون، ضمن منافسات إياب الجولة الرابعة من المجموعة الخامسة. ويتصدر المنتخب المغربي جدول ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما يتواجد منتخب أفريقيا الوسطى في المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

ويستعد منتخب أسود الأطلس الذي يسير بخطى ثابتة نحو التأهل لكأس الأمم الأفريقية في الكاميرون، لهذا اللقاء بتركيز عال، وعدم الاستهانة بالخصم الذي انتصر عليه في الجولة الماضية، ولكن سيقاتل للفوز مرة أخرى ويواصل التربع على الصدارة ويحاول حسم التأهل مبكرا ولا يريد أن يتراجع إلى الخلف، لأن كرة القدم تحمل في جعبتها المفاجآت. بينما أفريقيا الوسطى ستحضر لهذا اللقاء بعزيمة قوية، وستعمل على معالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وتصحيحها لعدم تكرارها مرة أخرى، وتقاتل من أجل الثأر وتحقيق الانتصار على أرضها والوصول إلى النقطة السادسة واشتعال المنافسة من جديد.

مهمة صعبة

ويبدو أن المدير الفني لمنتخب المغرب، البوسني وحيد حاليلوزيتش، سيقوم بتغييرات على خط الدفاع في المباراة القادمة، من خلال إعادة القائد رومان غانم سايس إلى مركزه في وسط الدفاع، بعدما لعب آخر مباراة ظهيرا أيسر.

وسيعود زهير فضال مع سامي ماي إلى الجلوس في مقاعد البدلاء، لفسح المجال أمام كل من نايف أكرد لاعب رين الفرنسي، وجواد يميق لاعب بلد الوليد الإسباني، بعدما غاب الأخير عن مباراة الذهاب، وتابعها من غرفته في مقر إقامة المنتخب المغربي الأول، إثر معاناته من ألم في البطن.

ويواجه منتخب مصر فريق التوغو في مهمة صعبة على ملعب دي كيجيه. ويحتل المنتخب المصري المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط بعدما لعب 3 مباريات، بينما يتصدر منتخب جزر القمر المركز الأول برصيد 8 نقاط بعدما لعب 4 مباريات، ويليهما المنتخب الكينى في المركز الثالث برصيد 3 نقاط بعد أن لعب 4 مباريات، ويأتى منتخب التوغو في المركز الرابع برصيد نقطة وحيدة بعد خوضه 3 مباريات.

وتعادل الفريق المصري في مباراتين وفاز في الثالثة حتى الآن في تصفيات المجموعة السابعة؛ حيث تعادل مع كينيا بهدف لكل منهما، كما تعادل مع جزر القمر بلا أهداف، بينما فاز على فريق التوغو بهدف في المباراة التي أقيمت في ملعب القاهرة.

وأكد حمادة صدقي، المدير الفني السابق لسموحة، أن المنتخب المصري لم يظهر بالشكل الفني المطلوب خلال لقاء التوغو، في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا. وقال صدقي في تصريحات إعلامية “هناك عدم تجانس واضح في طريقة لعب منتخب مصر، وهناك عدم فهم من اللاعبين لأسلوب لعب حسام البدري”.

وأضاف “يحتاج اللاعبون والبدري إلى بعض الوقت، من أجل التأقلم على طريقة اللعب”. وتابع “البدري دفع بعناصر جديدة قليلة الخبرة مثل أحمد فتوح ومحمد هاني وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد، كان على المدير الفني التمسك في الفترة الماضية، بخوض معسكرات ومباريات ضمن الأجندة الدولية”. ونوه إلى أن “وجود أحمد فتحي كان أمرا ضروريا ضمن بعثة منتخب مصر، حيث يمتلك عامل الخبرة، ويحتاج المنتخب إلى خبراته في الفترة المقبلة”.

وأضاف “المنتخب يحتاج إلى بعض التعديلات في التشكيل مثل مشاركة طارق حامد بجانب محمد النني، كما أرى ضرورة تواجد محمد مجدي أفشة في التشكيل الأساسي بدلا من عبدالله السعيد، الذي من الصعب أن يلعب مباراتين في فترة زمنية قليلة، ومن المتوقع أن يلعب رمضان صبحي دورا في مواجهة اليوم (الثلاثاء)”.

22