تونس تحتفي بالفن الرابع على امتداد تسعة أيام

الأربعاء 2013/11/20
ملصق مهرجان أيام قرطاج المسرحية

تونس - أكثر من ثمانين عرضا سيوشحون قاعات الفن المسرحي التونسية، عروض أتت من كل فج عميق لتروي بكلامها وبأجسادها أيضا ثقافة بلدان قد تكون بعيدة في الجغرافيا، ولكنها قريبة من مجتمعاتنا العربية حد الالتصاق في القضايا التي تطرحها.

تعدد الثقافات


افتتاح الدورة سيكون عبر مسرحية "تسونامي" للتونسي الفاضل الجعايبي التي عرضت من قبل ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، ليكون الاختتام بعرض "نوارة الملح" في مدينة قفصة (جنوب غرب تونس) المعروفة بفرقتها المسرحية، وذلك في إطار ما يمكن تسميته بلا مركزية الثقافة ووجوب الخروج من العاصمة.

وعن العروض المبرمجة، فإنّ المسرحيات التونسية قاربت الأربعين عرضا، وسيستقبل البلد 27 فرقة مسرحية ستقدم 51عرضا، منها ماهو عربي ومنها ما هو أفريقي وأوروبي.

هذا العدد الهام من الأعمال يجعل المهرجان بمثابة سوق مسرحي على حد تعبير مدير الدورة وحيد السعفي، مضيفا أنه يحلم بأن تصبح تونس مركزا للمسرح، وأن يلتقي الناس فيها لتبادل الأفكار واقتناء الأعمال، لذلك تمت دعوة مبرمجين من العالم لمشاهدة العروض وحملها لتوزيعها في أماكن أخرى حول العالم، وهو ما يفتح أفاقا ترويجية للمسرح التونسي.

ندوات ولقاءات


الدورة في نسختها الحالية ستعرف ندوات ولقاءات بخصوص محاور متنوعة، من ذلك ندوة "في الفن والدين"، سيناقش أثنائها عدد من الأكاديميين العلاقة بين هذين المبحثين ومدى التقائهما، وسيحاضر في هذه الندوة مختصون من تونس ومن خارجها، على غرار عياض بن عاشور من تونس، أبو بكر بن أحمد باقادر من المملكة العربية السعودية، عبدلاي نياق من السينغال، وغيرهم.. نشاط ثقافي آخر تحت عنوان " نقد التجربة، همزة وصل"، وذلك بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، ندوة فكرية تأتي ضمن سلسة ندوات تقام على امتداد الوطن العربي سعيا لترسيخ منهج نقد التجربة وتواصلها مع الأجيال المختلفة.

وتتناول ندوة تونس كل جوانب النشاط المسرحي منذ مطلع القرن العشرين، وتحاول أن تلم بأهمّ تفاصيله حسب رؤى نقدية تتجنب قدر الإمكان السرد التاريخي.

16