تونس تحتفي بالموسيقى الفرنكوفونية

المؤتمر سيبحث في تطوّر الموسيقولوجيا الفرنكوفونية مقارنة بالجرمافونية أو الإنجلوفونية، وتطوّر العلوم الموسيقية إلى علم يقوم بدراسة جميع الموسيقات.
الاثنين 2020/07/13
الملتقى الخامس للشبكة الدولية للموسيقى الفرنكوفونية في تونس

تونس - ينظّم مركز الموسيقى العربية والمتوسطية مع شركائه في إطار مشروع “إيبستيموز” مؤتمرا علميا دوليا حول “الموسيقولوجيا الفرنكوفونية في سياق تعدّد الثقافات”، وذلك يومي 10 و11 سبتمبر المقبل بقصر النجمة الزهراء بمدينة سيدي بوسعيد التونسية.

ويمثّل هذا المؤتمر الملتقى الخامس لشبكة البحث الدولية التي تنظر في تطوّر الصناعات الموسيقية وعلاقتها ببيئتها وبدور اللغة كعامل تناقل أو سيطرة في المجال العلمي مجيبة على السؤال التالي: هل هناك علاقة بين تطوّر الموسيقولوجيا الفرنكوفونية، مقارنة بالجرمافونية أو الإنجلوفونية، وتطوّر العلوم الموسيقية من علم يختصّ بالموسيقى الغربية ويهتمّ ببقية الموسيقات إلى علم يقوم بدراسة جميع الموسيقات؟

و”إيبستيموز” هي شبكة أبحاث دولية تهدف إلى إنشاء شبكة علاقات بين الباحثين في تاريخ العلوم الموسيقية والإبستيمولوجيا والمعارف الموسيقية بأوسع معانيها، وذلك في مختلف الفضاءات الفرنكوفونية.

وتضم هذه الشبكة مجموعة من الشركاء، وهي مؤسسات وهياكل ممثلة عن جزء من بلدان الفضاء الفرنكوفوني والتي تُمارَسُ فيها علوم الموسيقى باللغة الفرنسية في بلجيكا وفرنسا ولبنان وكندا (الكيبيك) وتونس.

ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية الحاضن للمؤتمر الدولي مؤسّسة تشرف عليها وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية.

ويقوم المركز ببعديه العربي والمتوسّطي على تصوّر يجعل منه فضاء متحفيا تنشيطيا مخصّصا للتراث الموسيقي، تقوم برامجه على التكامل بين محاور أربعة أساسية هي: حفظ التراث الموسيقي والعمل على نشره، القيام بالأنشطة المتحفيّة، النهوض بالدراسات والبحوث وإعداد البرامج الفنيّة والتنشيطية.

ويقيم قصر النجمة الزهراء معرضا دائما للآلات الموسيقية الذي يضم نماذج نادرة من الآلات الموسيقية التونسية والعربية والأوروبية والأفريقية. كما يحتوي على الخزينة الوطنية للتسجيلات الصوتية التي تعنى بالمحافظة على التراث الموسيقي التونسي المسجّل.

17