تونس تحدث مهرجان العالم للفيلم الفلسطيني تكريما لمحمود درويش

الخميس 2014/07/10
مجموعة فنون الفلسطينية حولت الفكرة إلى حقيقة

تونس – كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن التراجع الواضح في الإنتاج السينمائي الفلسطيني، وعن النتائج الكبيرة التي من الممكن أن تعود بالفائدة لصالح القضية والإنسان الفلسطيني، إذا ما تمّ الاعتناء بواقع السينما الفلسطينية.

وقد عكفت مجموعة فنون الفلسطينية على تنظيم مهرجان العالم للفيلم الفلسطيني، حيث أكد المدير التنفيذي للمهرجان المخرج إبراهيم النواجحة، أن فكرة المهرجان انطلقت من الإيمان العميق بدور السينما وقدرتها على الرفع من مستوى الوعي العام بالقضايا والظواهر الاجتماعية والسياسية السائدة.

انطلاقا من هذا أخذت مجموعة “فنون الفلسطينية” بزمام المبادرة لتصبح فكرة “مهرجان العالم للفيلم الفلسطيني”، واقعا ملموسا على شرف الشاعر الإنساني محمود درويش كعنوان للدورة الأولى 2014.

ويترأس الدورة الفنان التونسي طاهر العجرودي الذي قال: “إنه تمّ تأمين العديد من عوامل النجاح على مدار عامين من خلال الإعداد والتنسيق وتكوين شبكة من العلاقات تضمّ نجوما ومشاهير وفنانين شعراء وأدباء وإعلاميين ونخبا من الشباب المثقفين والفنانين الناشطين في مجتمعاتهم من مختلف دول العالم”.

هذا بالإضافة إلى شبكة من منظمات المجتمع المدني، والاتحادات والمراكز الثقافية التي تتوزع على جميع القارات، حيث تمّ إنشاء قواعد بيانات تضمّ طاقم عمل ومتطوعين يتجاوز عددهم 1500 شخص، كلهم يعملون على مدار الساعة من أجل إنجاح هذا الحدث.

مجموعة “فنون الفلسطينية” عبرت عن شكرها لطاقم عمل المهرجان كل باسمه ولقبه، وخصت بالذكر مجدي شقورة نائب رئيس المهرجان وسناء النحال منسقة المهرجان في مالطا، والتي ترأس جمعية نشر التراث والثقافة العربية هناك، والأستاذة امتثال النحال منسقة المهرجان في النرويج، ورئيسة جمعية المرأة الفلسطينية في أوسلو، والأستاذ رياض العبيدي رئيس الجمعية التونسية للحراك الثقافي. هذا الأخير عبر عن استعداد الجمعية لإنجاح المهرجان في تونس من خلال الحملة الإعلانية التي جابت مختلف محافظات الجمهورية التونسية وخاصة محافظة سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية، ومحافظات صفاقس والمنستير والقيروان وتونس. وأكد أن الجمعية بكل فروعها هي بصدد التحضير لهذا الحدث، إيمانا منها بخدمة الهمّ الإنساني الفلسطيني، ودعما للحراك الثقافي والسينمائي الهادف والمساند للقضايا العادلة.

المهرجان الذي ينطلق في 31 يوليو الجاري وإلى غاية 9 أغسطس القادم يسعى إلى تأسيس ثورة سينمائية ستجتاح العالم بأسطول محمل بشاشات عروض تنتصب في ميادين العالم، لتطلق صورا وحكايات فلسطينية تستهدف المدنيين.

16