تونس تحمّل لاريجاني مسؤولية تصريحاته

الأربعاء 2014/02/12
الخارجية التونسية تنفي اعتذارها للولايات المتحدة

تونس - نفى وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي، أن تكون حكومة بلاده قد اعتذرت للإدارة الأميركية عن تصريحات أدلى بها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، في تونس، إنتقد فيها أميركا وإسرائيل.

وقال الحامدي في تصريحات بثتها ،الثلاثاء، إذاعة “أكسبرس أف أم” المحلية التونسية، إن الأنباء التي أشارت إلى أن الحكومة التونسية اتصلت بسفير أميركا بتونس، واعتذرت له عمّا ورد في كلمة علي لاريجاني “عارية عن الصّحة تماماً”.

وأضاف أنه لم يتصل هاتفياً أبداً بالسفير الأميركي، كما أن الحكومة التونسية برئاسة مهدي جمعة، لم “تُقدم أي اعتذار رسمي لأميركا، باعتبار أن لاريجاني يتحمّل مسؤولية كلامه، ولا علاقة للحكومة التونسية بمحتوى كلمات ضيوفها”.

وكان السفير الأميركي بتونس جاكوب والس، أعلن يوم الأحد الماضي، أن الحكومة التونسية اعتذرت لبلاده عن تصريحات أدلى بها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، في تونس، إنتقد فيها أميركا وإسرائيل.

وأوضح والس، أنه تلقى إتصالات هاتفية من عدد من أعضاء حكومة مهدي جمعة، منهم وزير الخارجية منجي الحامدي، اعتذروا فيها عن تصريحات لاريجاني.

وأشار إلى أن الوزراء التونسيين إعتبروا أن لاريجاني استغل احتفال تونس لكيل التهم لأميركا، معتبراً أن تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني “غير لائقة وتفتقد للاحترام”.

يُذكر أن علي لاريجاني، اتّهم في كلمة كان قد ألقاها خلال مشاركته في احتفال تونس بالمصادقة على دستورها الجديد يوم الجمعة الماضي، الولايات المتحدة الأميركية بأنها “داعمة للديكتاتوريات”، كما وصف إسرائيل بأنها “سرطان في المنطقة”، وقال إن “أيادي أميركا وإسرائيل حـاولت جعـل هـذه الثـورات العربية عقيمة، وتـم تحريفهـا لكـي تستفيـد إسرائيـل”.

وأثارت تصريحات لاريجاني استياء الوفد الأميركي برئاسة وليام روبيك، مساعد وزير الخارجية المكلف بالشؤون المغاربية المُشارك في الاحتفال، الذي انسحب من قاعة المجلس التأسيسي.

2