تونس تخوض اختبارا حقيقيا بمواجهة إسبانيا

مباراة ستجمع المنتخب التونسي، الذي حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، مع المنتخب الإسباني الذي يواجه اختبارا قبل المونديال.
السبت 2018/06/09
ثقة وتفاؤل

برشلونة (إسبانيا)- يلتقي المنتخب التونسي مع نظيره الإسباني في مدينة كراسنودار الروسية، التي سيعسكر فيها المنتخب الإسباني خلال منافسات كأس العالم.

ويلعب منتخب تونس أيضا بطريقة دفاعية مشابهة، حيث لم يخسر الفريق في آخر تسع مباريات وحافظ خلالها على نظافة شباكه في أربع مباريات، وستكون هذه المباراة اختبارا جيدا للمنتخب الإسباني.

ويلعب المنتخب الإسباني في المونديال في المجموعة الثانية، حيث يستهل مبارياته بمواجهة منتخب البرتغال (بطل أوروبا) يوم 15 من الشهر الجاري، كما يلتقي أيضا مع إيران والمغرب، وهما منتخبان يعتمدان على خطة دفاعية، وهو الأمر الذي سيضع عبئا إضافيا على المهاجمين لتسجيل الأهداف.

مرشح بارز

يتوجه منتخب إسبانيا إلى روسيا للمشاركة في كأس العالم كواحد من أبرز المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، ولكن تظل هناك علامات استفهام كثيرة على خط الهجوم. ورغم أن جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب الإسباني لديه العديد من المهاجمين، على الورق، إلا أنه لا يملك مهاجما صريحا.

سجل المخضرم دييغو كوستا مهاجم فريق أتلتيكو مدريد ثلاثة أهداف في 15 مباراة شارك بها في منافسات الدوري الإسباني بعدما عاد لفريق العاصمة قادما من تشيلسي الإنكليزي، ولم يتأقلم بشكل كامل مع المنتخب الإسباني.

وشارك كوستا منذ البداية في المباراة الودية التي تعادل فيها المنتخب الإسباني 1-1 مع المنتخب السويسري الأحد الماضي، ولكنه فشل في تسجيل الأهداف. ولكن لوبيتيغي لم يضم ألفارو موراتا مهاجم تشيلسي في قائمته، واختار إيغاو أسباس ورودريغو مورينو، لاعبي سيلتا فيغو وبلنسيه الإسبانيين، كحلول هجومية أخرى ولكنهما عجزا عن الإقناع.

ولعب أسباس في الجانب الأيمن، وبالكاد تمكن من الظهور في المباراة قبل أن يتم استبداله في الشوط الثاني، بينما أهدر مورينو العديد من الفرص بعدما شارك في المباراة كبديل. وكان الثلاثي مفاتيح لعب في فرقهم ولكن لم يقدم أي منهم العرض المنتظر منه حتى الآن مع المنتخب الإسباني، وستكون مباراة السبت أمام المنتخب التونسي هي الفرصة الأخيرة لهم لإثبات أحقيتهم في حجز مكان في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإسباني في المونديال.

منتخب إسبانيا إلى روسيا للمشاركة في كأس العالم كواحد من أبرز المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، ولكن تظل هناك علامات استفهام كثيرة على خط الهجوم

وقال مورينو “سجلنا أهدافا كثيرة في التصفيات، أمام الأرجنتين سجلنا ستة أهداف (في مباراة ودية). يمكن لأي شخص أن يكون لديه رأي، ولكن لا يمكنك القول إن الفريق لا يمكنه تسجيل الأهداف بسبب التعادل 1-1 في مباراة”.

وأضاف “نحن الثلاثة هادئون. ندرك مسؤولياتنا. لدينا اختبار آخر قبل المونديال ولدينا أمل كبير في الفوز به. نحترم بعضنا البعض. هناك احترام كبير في المجموعة. نعلم أننا بحاجة لبعضنا البعض”.

الأعمدة الرئيسية

كان فيسنتي دل بوسكي المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني، يعتمد أحيانا على اللعب باللاعب رقم تسعة بدلا من الدفع بمهاجم صريح، وإذا فشل الثلاثي مجددا، سيسير المدير الفني السابق لفريق بورتو البرتغالي على نفس النهج.

وسجل إيسكو لاعب ريال مدريد الإسباني ثلاثة أهداف (هاتريك) خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني 6-1 وسيبحث عن المساهمة في تسجيل الأهداف من وسط الملعب. ولم يضمن إيسكو المشاركة بشكل دائم مع فريقه، ولكن منذ تولي لوبيتيغي تدريب المنتخب الإسباني أصبح إيسكو أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة المنتخب.

 وقال إيسكو “إنها أول بطولة أشارك فيها مع المنتخب الوطني وأنا متحمس للغاية. لوبيتيغي وأنا نعرف بعضنا البعض لعدة سنوات وكان مدربي تقريبا في جميع مراحل الفئات الأدنى”.  وأضاف “علاقتنا جيدة للغاية. ساعدني للتطور وأن أمتلك الثقة في قدراتي، ربما لم يكن هناك دعم من النادي. طريقة لعبي الآن أكثر نضجا”.

22