تونس ترفع درجة التأهب لمواجهة بوركينا فاسو

الخميس 2017/01/26
وجه جديد

ليبروفيل - منح المدرب هنري كاسبرجاك راحة للاعبي منتخب تونس، لالتقاط أنفاسهم بعد مباراة الجولة الأخيرة في الدور الأول التي فاز فيها نسور قرطاج على زيمبابوي (4-2).

وفضل عدد من اللاعبين البقاء في مكان الإقامة لأخذ قسط من الراحة على غرار محمد أمين بن عمر ويوسف المساكني وأيمن البلبولي ورامي الجريدي وياسين الخنيسي وأحمد العكايشي وأيمن عبدالنور، فيما قام البعض الآخر من اللاعبين على غرار صيام بن يوسف ونعيم السليتي ولاري عزوني وحمدي النقاز وحمزة لحمر وشمس الدين الذوادي ووهبي الخزري بجولة ترفيهية بمدينة ليبروفيل، إضافة إلى قضاء وقت في السباحة.

وبدأ نسور قرطاج في الإعداد لمباراة دور الثمانية التي ستجمعهم السبت 28 يناير بمنتخب بوركينا فاسو. وقال اللاعب الفرجاني ساسي “لقد أعلمتني عائلتي بالفرحة العارمة التي عاشتها تونس بعد تأهلنا ولذلك نحن مصرون على الذهاب بعيدًا في هذه الدورة لندخل المزيد من البهجة على كل التونسيين”.

يعيد التاريخ نفسه بعد 19 عاما بعدما تواجه المنتخبان في الدور نفسه من كأس أمم أفريقيا 1998 التي احتضنتها بوركينا فاسو. وقتها أنهى نسور قرطاج دور المجموعات في المركز الأول للمجموعة الثانية فيما أنهى منتخب الخيول دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة الأولى.

التاريخ يعيد نفسه بعد 19 عاما بعدما تواجه المنتخبان التونسي والبوركيني في الدور نفسه من كأس أمم أفريقيا 1998

وتجدر الإشارة إلى أن المدير الفني البولندي الفرنسي هنريك كاسبارجاك هو الذي قاد نسور قرطاج أيضا في نسخة 1998 والتي خسر فيها منتخب تونس في دور الثمانية أمام بوركينا فاسو بركلات الترجيح 7 - 6 بعد أن انتهت المباراة بنتيجة التعادل (1-1).

وكان حينها المدرب الفرنسي فيليب تروسيي هو الذي يشرف على بوركينا فاسو بينما يقود الخيول في الدورة الحالية الفني البرتغالي باولو دوارتي الذي سبق له أن درب النادي الصفاقسي عام 2015 قبل أن يقيله الفريق التونسي في شهر أغسطس بسبب سوء النتائج.

كما سبق لدوارتي أن درب منتخب الخيول على امتداد 5 سنوات من 2007 إلى 2012 ونجح في قيادة بوركينا فاسو في نهائيات كاس أمم أفريقيا 2010 بأنغولا، ولكنه ودع البطولة من دور المجموعات.

وأكد منتخب تونس بقيادة مدربه البولندي هنري كاسبرجاك قوته الهجومية بفوز كبير وسهل على زيمبابوي في ختام منافسات المجموعة الثانية ليحتل المركز الثاني برصيد ست نقاط خلف السنغال المتصدرة بسبع نقاط.

وتعاقب مدربون بأساليب مختلفة على تدريب المنتخب التونسي في السابق لكن الفريق ظل وفيا لأسلوب لعبه المتحفظ باعتماد الصلابة الدفاعية والدفع بلاعبي ارتكاز يتمتعون بقدرات دفاعية في خط الوسط ثم محاولة استغلال الهجمات المرتدة أو الاستفادة من أخطاء المنافس.

وحتى عندما تولى المدرب الحالي كاسبرجاك قيادة الفريق في الفترة الأولى كان التحفظ الدفاعي يطغى على أسلوب لعبه رغم بلوغه الدور النهائي لكأس الأمم الأفريقية بجنوب أفريقيا عام 1996.

وحافظ منتخب تونس على طريقته المعهودة حتى عند تتويجه ببطولة كأس الأمم الأفريقية في المرة الوحيدة عام 2004 بقيادة الفرنسي روجيه لومير وسار على خطاه بقية المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق بعد ذلك.

وأثارت طريقة الركون للدفاع وعدم قدرته على صنع اللعب حتى أمام منتخبات متواضعة انتقادات واسعة للفريق في الأعوام الماضية رغم بعض النجاحات.

وقبل انطلاق كأس الأمم الحالية كان يتوقع أن يستمر الفريق في اللعب بأسلوبه المعهود لكن اعتماده على الهجوم رغم أن مدربه البولندي معروف بطريقته المتحفظة فاجأ المتابعين وجماهير النادي ونال إشادة واسعة خاصة بعد نجاحه في حصد بطاقة التأهل لأدوار خروج المهزوم.

22