تونس تستكمل المراقبة الإلكترونية لحدودها الجنوبية

الجمعة 2017/09/08
تونس تواجه مخاطر غير تقليدية بحكم الأوضاع الأمنية في ليبيا

تونس – أعلن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، الخميس، بدء مشروع الجزء الثاني من المراقبة الإلكترونية للحدود الشرقية مع ليبيا بتمويل ألماني.

وصرّح الوزير، في مؤتمر صحافي مشترك مع سفيري ألمانيا والولايات المتحدة بتونس، بأن القسط الثاني من مشروع المراقبة سيمتد على الحدود الجنوبية الشرقية بين نقطتي لزرط وبرج الخضراء بأقصى الجنوب.

ويتوقّع الانتهاء من المشروع في الربع الثاني من عام 2018، ما يمنح تونس قدرات عملياتية أكبر في مراقبة حدودها الشرقية.وأوضح الوزير في تصريحاته أن “تونس تواجه مخاطر غير تقليدية بحكم الأوضاع الأمنية في ليبيا وتداعياتها الخطيرة على منطقة المغرب العربي، فضلا عمّا يحصل في منطقة الساحل والصحراء”.

وأضاف الحرشاني أن “المشروع سيوفر الحماية لتونس ولأوروبا”. وأكد الحرشاني دعم الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا الفدرالية لتونس في انتقالها الديمقراطي وحرصهما على دفع التعاون في المجال التنموي، إضافة إلى مساهمتهما في تطوير القدرات العملياتية للقوات التونسية المسلحة في إطار مكافحة الإرهاب.

وساعدت الولايات المتحدة على إنجاز الجزء الأول من المشروع الذي يمتد من رأس الجدير إلى الذهيبة، منذ فبراير 2017. وتعهدت ألمانيا بإنجاز الجزء الثاني. وتقدر الكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 200 مليون دولار.

وقامت تونس أيضا بمدّ جدار ترابي بطول 250 كيلومترا على الحدود الشرقية مع ليبيا، في فبراير 2016، للحد من تسلل المتشددين وأنشطة المهربين وتهريب الأسلحة إلى داخل التراب التونسي.

وقال السفير الألماني، أندرياس رينكي، إن “ألمانيا الفدرالية تعمل على مساعدة القوات المسلحة التونسية في مجال مراقبة ناجعة للحدود من التهديدات الإرهابية والتهريب”. وعبّر عن فخره بهذا التعاون الثلاثي لإنجاز مشروع منظومة المراقبة الإلكترونية على الحدود.

وأكد السفير الأميركي، دانيال روبنستين، “الالتزام المشترك على مساعدة تونس على تأمين حدودها وحماية شعبها والحفاظ على الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا”.

وقال “إن الجهد المشترك بين تونس وألمانيا والولايات المتحدة يبرهن على بالغ تأثير التعاون الدولي والاستخدام الفعّال للموارد لمواجهة التحديات المشتركة”.

4