تونس تشارك في مهرجان فينيسيا بفيلم عن الأزمة السورية

المخرجة التونسية كوثر بن هنية تحاول تصوير الوضع السوري عبر رؤيتها الخاصة للأحداث السياسية والاجتماعية.
الجمعة 2020/08/07
مونيكا بيلوتشي ضيفة شرف الفيلم

تونس – بعد أن شارك الفيلم التونسي “بيك نعيش” لمخرجه مهدي البرصاوي في العام 2019 في مسابقة “آفاق” لـ مهرجان فينيسيا الدولي، تدخل تونس للسنة الثانية على التوالي غمار المنافسة على المسابقة ذاتها بفيلم “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة كوثر بن هنية.

و”الرجل الذي باع ظهره” هو خامس فيلم طويل في مسيرة كوثر بن هنية كتابة وإخراجا، والذي تحاول من خلاله تصوير الوضع السوري عبر رؤيتها الخاصة للأحداث السياسية والاجتماعية عبر قصة شاب سوري اسمه سام علي، ينقش تأشيرة “شينغن” على ظهره بعد هربه من وطنه سوريا إلى لبنان، حيث يلتقي برسام أميركي يمكنه من السفر إلى أوروبا.

ويستغل بطل الفيلم ظهره لعرضه في الفضاءات الفنية، حيث يتعرّف على المسوؤلة عن تنظيم هذه المعارض ثريا والدي، التي تجسّدها النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي.

وكانت بيلوتشي قد زارت تونس في يوليو 2019 وصوّرت مشاهدها في معرض فني في العاصمة التونسية، وهي التي أعلنت في وقت سابق موافقتها على المشاركة في العمل بعدما شاهدت فيلم بن هنية “على كف عفريت” في مهرجان كان السينمائي في نسخته السبعين.

ويلعب الدور الرئيسي في فيلم “الرجل الذي باع ظهره” الممثل الكندي من أصل سوري يحيى المهايني، إلى جانب الممثلين الفرنسيين ديا أليان وكريستيان فاديم والبلجيكي كوين دي بو والفنانة اللبنانية السورية دارينا الجندي والتونسيين نجوى زهير وبلال سليم.

وكان الفيلم الذي تعاون على إنتاجه حبيب عطية، وقنوات راديو وتلفزيون العرب، شارك كمشروع في مرحلة التطوير بالدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي، وفاز بجائزة بي لينك برودكشنز، وقدرها 10 آلاف دولار.

وسبق لكوثر بن هنية أن شاركت في العام 2018 في عضوية لجنة تحكيم مسابقة “آفاق” بالمهرجان العريق، لتعود هذا العام للمدينة العائمة لتنافس على الجائزة ذاتها ضمن فعاليات الدورة السابعة والسبعين من مهرجان فينيسيا السينمائي المزمع إقامتها في الفترة الممتدة بين 2 وإلى 12 سبتمبر القادم.

16