تونس تشن حملة واسعة ضد المتطرفين

الخميس 2015/11/12
تونس تكافح للحد من مخاطر الإرهاب في الداخل

تونس - أوقف الأمن التونسي أكثر من 50 عنصرا متورطا في قضايا إرهابية خلال أسبوع واحد من بينهم عناصر ضالعة في ادخال سيارتين محملتين بأسلحة في سبتمبر الماضي.

وأفادت وزارة الداخلية، في بيان لها نشر، الخميس، بأن وحدات من الاستعلام ومكافحة الارهاب أوقفت 17 متشددا من بينهم امرأتان بمنطقة رمادة بجهة تطاوين جنوب البلاد كانوا في طريقهم إلى القطر الليبي خلسة للانضمام إلى الجماعات الإرهابية بجهة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وأضاف البيان ان إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت خلال الأسبوع الماضي، من إيقاف 9 عناصر إرهابية خطيرة بجهتي قفصة وتوزر، كانوا بصدد التخطيط للقيام بعمليات إرهابية داخل التراب التونسي.

وتمكنت مختلف وحدات الحرس الوطني خلال الأسبوع الماضي أيضا من إيقاف 25 عنصرا مفتشا عنهم على خلفية الانتماء إلى تنظيم إرهابي لفائدة وحدات الحرس والأمن الوطنيين.

وسبق أن شهدت نفس المنطقة في رمادة اختفاء العشرات من الشبان تردد التحاقهم بتنظيم داعش في ليبيا.

وتكافح تونس للحد من مخاطر الارهاب في الداخل بعد ضربتي باردو وسوسة الارهابيتين العام الجاري وسقوط نحو 60 قتيلا من السياح الأجانب، إلى جانب تمدد نفوذ الجماعات المتشددة على مقربة من حدودها مع ليبيا.

وقالت الداخلية إن التحقيقات مع المجموعة الموقوفة كشفت عن تورطهم في جلب سيارتين داخل التراب التونسي محملتين بأسلحة وتم ضبطها في سبتمبر الماضي وهي عالقة في الخندق المحاذي للجدار الترابي الذي أقامه الجيش على الحدود مع ليبيا للتصدي الى عمليات التهريب وتسلل الجهاديين.

وأوقفت قوات الأمن في حملات لها على مدى الأسبوع الماضي 25 عنصرا من المفتش عنهم من أجل الانتماء إلى تنظيم ارهابي إلى جانب ايقاف عناصر أخرى ليل الأحد الماضي لها علاقة بعلميات ارهابية في سوسة لا تزال التحقيقات جارية بشأنها.

1