تونس تطمح لاستعادة ثقة المستثمرين الأجانب

الثلاثاء 2014/09/09
المؤتمر يسجل مشاركة ثلاثين بلدا وعشرون مؤسسة دولية

تونس- أكدت تونس استعدادها لبداية جديدة داعية المستثمرين الأجانب المشاركين في مؤتمر اقتصادي أمس الاثنين إلى استعادة “الثقة” في البلاد التي يعاني اقتصادها من التأثيرات السلبية لثورة 14 يناير 2011.

وقال رئيس الوزراء مهدي جمعة أمام مشاركين في المؤتمر من ثلاثين بلدا وعشرين مؤسسة دولية وعشرات الشركات الخاصة إن “الاستثمار في تونس في هذه البداية الجديدة يشكل استثمارا في الديمقراطية وتعزيز السلام والأمن”.

من جهته، قال نظيره الفرنسي مانويل فالس المنظم المشارك للمؤتمر “نعم، الاقتصاد التونسي في بداية جديدة أدعوكم إلى الاستثمار والثقة فيه”.

وأضاف “في حين تهدد الفوضى ليبيا وتسود الهمجية في سوريا والعراق، فان تونس بحاجة إلى مساعدتنا لكي تواصل التقدم على طريق الديمقراطية”.

وستعرض تونس على المشاركين في المؤتمر “22 مشروعا كبيرا جاهزا للإنجاز″ بقيمة أكثر من 5 مليار يورو، حسبما أعلن وزير التجهيز التونسي هادي العربي الخميس.

ومن بين هذه المشاريع بناء سد شمال غرب البلاد، وميناء في المياه العميقة بمنطقة النفيضة جنوب تونس إضافة الى مشاريع أخرى في قطاعات مختلفة مثل الصناعة والطاقة والنقل والسياحة.

وقال جمعة “تقدم تونس اليوم رؤية اقتصادية واضحة وخيارات إستراتيجية وقطاعات واعدة ومشاريع″.

وأعلنت الحكومة التونسية ان الهدف الرئيسي من مؤتمر “استثمر في تونس: الديمقراطية الناشئة” هو استرجاع ثقة المستثمرين والمانحين في البلاد التي يعاني اقتصادها من تأثيرات ثورة 14 يناير 2011.

وبالإضافة إلى تمويل المشاريع، فان الهدف الرئيسي من المؤتمر هو استعادة ثقة المستثمرين والمانحين الذين يطالبون ببرنامج إصلاحات هيكلية.

وأضاف جمعة “لقد نسينا الاقتصاد خلال السنوات الثلاث الماضية لكنه لم ينسانا” لان عدم الاستقرار والبطالة والأزمات السياسية والحراك الاجتماعي تغذي المشكلة الاقتصادية.

واكد جمعة عزمه تسريع الإصلاحات وخصوصا في المجال المالي والمساعدات المقدمة للدولة في قطاع الطاقة خاصة ووعد بإعادة “النهوض بالمؤسسات الحكومية ومحاربة الاقتصاد الموازي”.

كما شدد فالس على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي “تسمح بالاستجابة لتطلعات الشعب التونسي”.

10