تونس تعتقل مغربيا ثانيا على علاقة بهجوم باردو الدموي

الخميس 2015/05/28
النايبي ساهم بشكل غير مباشر في هجوم باردو

تونس- أعلنت وزارة الداخلية التونسية الخميس عن توقيف مغربي ثان مشتبه به في هجوم دموي استهدف مارس الماضي متحف باردو الشهير وتبناه تنظيم "الدولة الاسلامية" وأسفر عن مقتل 22 شخصا من بينهم 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي.

وقال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية إن المغربي نور الدين النايبي الذي "شارك بشكل غير مباشر" في هجوم باردو "تم ايقافه الأحد في معبر رأس الجدير" على الحدود بين تونس وليبيا، وكانت ايطاليا اوقفت مؤخرا مغربيا آخر مطلوبا في تونس للاشتباه في علاقته بهجوم باردو.

وقد أكد مسؤول تونسي على أن المغربي الذي ألقي عليه القبض في إيطاليا زود منفذي الهجوم على متحف باردو بالسلاح ثم استقل قاربا للمهاجرين إلى إيطاليا حيث تحتجزه السلطات حاليا.

وقال مسؤول كبير بوزارة الداخلية "دخل طويل تونس بالطائرة من المغرب في الثاني من فبراير قبل أن يهرب إلى ليبيا" حيث استقل قاربا للمهاجرين متوجها إلى إيطاليا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد علي العروي لوكالة الأنباء الألمانية إن عبدالمجيد الطويل الذي اعتقل في بلدة جاجيانو بمدينة ميلانو يوم الثلاثاء، كان شارك في عملية باردو عبر توفير الدعم اللوجستي.

وأفادت مواقع إخبارية استنادا إلى تحقيقات أمنية بأن عبدالمجيد الطويل كان التقى ياسين العبيدي وجابر الخشناوي اللذين نفذا الهجوم يوم العملية في 18 مارس الماضي في ساحة باستور وسط العاصمة، ومن هناك انطلقوا إلى متحف باردو.

وأضافت أن تحقيقات السلطات الإيطالية أكدت حضور الطويل خلال الاجتماع الثاني للمجموعة التي خططت للعملية والذي انعقد يوم 11 مارس الماضي وهو الاجتماع الذي تم خلاله تكليف عنصرين هما محمد أمين القبلي وإلياس كشرودي بتسليم قطعتي سلاح كلاشنيكوف يوم العملية.

وخلال أسبوعين بعد المجزرة التي أوقعت 22 قتيلا من الضحايا بينهم 21 سائحا وعنصر أمني تونسي إلى جانب مقتل المسلحين، أوقفت الأجهزة الأمنية في تونس 46 عنصرا يشتبه بضلوعهم في الهجوم عبر عدة خلايا شاركت في عمليات الرصد والدعم اللوجستي ونقل الأسلحة وتوفير مخابئ للعناصر الإرهابية.

وقالت الشرطة في ميلانو إن السلطات في عدة دول كانت تبحث عن الرجل الذي وصل إلى إيطاليا على متن زورق لمهاجرين.

وهذا الكشف يمكن أن يثير المخاوف من اختباء المتشددين بين آلاف المهاجرين السريّين الذين يعبرون البحر المتوسط من شمال أفريقيا

وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو في شهادته أمام البرلمان، أمس الخميس، إن المحققين الإيطاليين يرون أن الغموض يحيط بتحركات طويل بعد أن أنقذته سفينة تابعة للبحرية من قارب المهاجرين في فبراير الماضي.

لكن مصادر قريبة من التحقيق في إيطاليا قالت إنها متأكدة من أن المتهم المغربي كان في إيطاليا خلال الهجوم على متحف باردو.

1