تونس تعزز أسطول نقل الفوسفات بـ20 قاطرة

الثلاثاء 2016/12/06
زيادة الإنتاج

تونس – وقعت الحكومة التونسية، أمس، صفقة مع الشركة الأميركية “إلكترو موتيف ديزل” لاقتناء 20 قاطرة حديثة لنقل الفوسفات ومشتقاته بقيمة 75.43 مليون دولار.

وقال أنيس غديرة، وزير النقل إن “القاطرات الجديدة ستمكن من تطوير قدرات الإنتاج إلى 11 مليون طن سنويا”، مشيرا إلى أن القاطرات الجديدة قادرة على حمل كميات كبيرة تصل إلى 2400 طن، بزيادة تقدر بنحو 900 طن عن حمولة القاطرات الحالية.

ومن المتوقع أن تتسلم تونس القاطرات الجديدة على دفعتين. وقال غديرة إن “الدفعة الأولى سيتم تسليمها خلال سبتمبر 2018، والثانية خلال نوفمبر من نفس العام”.

وتسعى تونس، التي كانت قبل 2011 في المركز الرابع عالميا من بين مصدري الفوسفات، إلى إنعاش إنتاج هذا القطاع الذي يعد أحد أهم القطاعات الحيوية ويعزز موارد خزينة الدولة، كما تخطط للرفع من إنتاجه إلى 6 ملايين طن مع نهاية العام الجاري.

وتقدر مساهمة قطاع الفوسفات والمنتجات المنجمية قبل 2011 بحوالي 9 بالمئة من إجمالي عائدات الصادرات التونسية.

وتراجع إنتاج الفوسفات في السنوات الأخيرة إلى أدنى مستوياته، حيث أشارت الإحصائيات الرسمية إلى انخفاضه بنسبة 60 بالمئة منذ 2010 ليصل إلى قرابة 3.2 مليون طن العام الماضي.

وواجهت شركة فوسفات قفصة الحكومية العديد من المشكلات خلال السنوات الست الأخيرة بسبب تنامي الحركات الاحتجاجية، ما أدى إلى توقف عملها لفترات.

وتأمل الحكومة في إعادة استقطاب الأسواق العالمية خاصة الأسواق الأوروبية التي تستحوذ على حوالي 75 بالمئة من صادرات تونس.

ووقعت تونس مع الصين، أواخر العام الماضي، اتفاقية تتعلق بمشروع وحدة جديدة لإنتاج الأسمدة الكيميائية يقع في مدينة المظيلة التابعة لمحافظة قفصة، يقدر معدل إنتاجها السنوي بحوالي 400 ألف طن من الفوسفات الرفيع.

وتقول الحكومة إن الكلفة الإجمالية لإنجاز الوحدة تبلغ نحو 320 مليون دولار، وإنها ستدعم إنتاج تونس من الأسمدة الكيميائية.

11