تونس تعزز إجراءاتها الأمنية تحسبا لهجمات إرهابية

الجمعة 2015/12/25
تونس في حالة تأهب أمني

تونس – نشرت وزارة الداخلية التونسية قوات إضافية في كامل انحاء البلاد تحسبا لأي هجمات إرهابية في ظل إعلان عواصم غربية عن وجود تهديدات بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية.

وأعلن متحدث باسم وزارة الداخلية، الجمعة، إن الوزارة قامت بنشر قوات ميدانية ثابتة ومتنقلة لحماية مداخل المدن والمنشآت السياحية.

وفي العاصمة انتشرت وحدات الشرطة في عدة شوارع رئيسية وقرب المنشآت الحساسة. كما أفاد المتحدث بنشر وحدات متقدمة من عناصر الحرس الوطني والجيش على الحدود البرية والبحرية تحسبا لمحاولات تسلل جماعات إرهابية.

وكانت تونس رفعت منذ منتصف ليل الاثنين الماضي حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى لتأمين البلاد خلال احتفالات رأس السنة الميلادية والمولد النبوي الشريف.

وكانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حذرت رعاياها في تونس من مخاطر إرهابية خلال هذه الفترة.

ونشرت في وقت سابق السفارة الأميركية بتونس بيان قالت فيه إن بحوزتها معلومات "تشير إلى احتمال تعرض المركز التجاري الجديد تونيزيا مول لهجوم إرهابي". ونصحت رعاياها بتجنب الاقتراب من هذا المركز التجاري.

وتزامن التحذير الأميركي مع تحذير مماثل صدر عن وزارة الخارجية البريطانية دعت فيه الرعايا البريطانيين إلى توخي الحذر في تحركاتهم، نظرا لاحتمال وقوع هجوم إرهابي جديد في تونس تزامنا مع أعياد رأس السنة والمولد النبوي الشريف.

ومددت تونس قبل أيام قليلة حالة الطوارئ في كامل البلاد لمدة شهرين في ظل استمرار التهديدات التي تواجهها من جماعات إسلامية متشددة.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد أعلن حالة الطوارئ عقب هجوم نفذه انتحاري على حافلة للحرس الرئاسي وسط العاصمة أدى لمقتل 12 شخصا يوم 24 نوفمبر الماضي.

وكان متشددون قد شنوا ثلاث هجمات دامية استهدفت الأولى سياحا في متحف باردو بتونس العاصمة في مارس والثانية سائحين في منتجع سوسة في يونيو، فيما استهدفت الهجمة الثالثة حافلة للحرس الرئاسي في نوفمبر الماضي.

وتمنح حالة الطوارئ صلاحيات أكثر للحكومة ونفوذا أكبر للجيش والشرطة وتمنع أي تجمعات أو مظاهرات أو احتجاجات. كما تسمح حالة الطوارئ للجيش بالانتشار في المدن.

1