تونس تعيش ساعة من الظلام من أجل الأرض

الخميس 2014/03/27
الهدف من التظاهرة ترشيد استهلاك الطاقة لتقليص حجم انبعاثات الغازات

تونس – تحيي تونس، السبت المقبل، تظاهرة “ساعة الأرض” العالمية بالمسرح الأثري بقرطاج، وذلك تزامنًا مع إحيائها في نحو أكثر من 150 عاصمة عبر العالم.

تنظم الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بتونس بالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية عرضا بالمسرح الأثري بقرطاج سيستقطب نحو 6 آلاف شخص كمشاركة في تظاهرة “ساعة الأرض” العالمية والتي يتم فيها إطفاء النور الكهربائي لمدة ساعة، دعما لترشيد استهلاك الطاقة بهدف تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري.

وستشارك أكثر من 150 دولة و7000 مدينة في العالم في ذلك اليوم لتسجيل وقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض.

قال نبيل جريدات، المنسق العام للتظاهرة، إن “تونس تشارك للعام الثاني على التوالي في هذا الحدث البيئي، بالتعاون مع العديد من الشركاء المحليين من القطاعين العام والخاص”.

ويسعى المنظمون لهذه التظاهرة، بحسب جريدات، إلى “حث المواطنين على إطفاء النور الكهربائي طواعية لمدة 60 دقيقة دعمًا لترشيد استهلاك الطاقة ومجابهة خطر التغيرات المناخية”.

وتشارك العديد من البلدان العربية في تظاهرة “ساعة الأرض” مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والمغرب وغيرها ومن المرتقب أن تشهد التظاهرة هذا العام بتونس مشاركة أكثر من 6 آلاف شخص و10 مدن تونسية، وذلك مساندة لهذه الحركة الرمزية التي تسعى إلى الاقتصاد في الطاقة.

وتعد حملة “ساعة الأرض” التي ينظمها الصندوق العالمي لصون الطبيعة (غير حكومي، تأسس عام 1961) في العديد من دول العالم أضخم حركة شعبية عالمية بيئية تهدف إلى التصدي لتغير المناخ.

وتتمثل تظاهرة “ساعة الأرض” في إطفاء المصابيح لمدة ساعة من 8.30 مساء إلى 9.30 مساء في آخر سبت من شهر مارس من كل عام (حسب التوقيت المحلي لكل دولة)، وتسمى بساعة الأرض نظرا لسعي منظميها لإطفاء النور الكهربائي على وجه الأرض لمدة ساعة في هذا اليوم.

يذكر أن حملة “ساعة الأرض” للعام الماضي حطمت أرقاما قياسية وقامت أشهر المعالم في العالم بإطفاء أضوائها، مثل برج خليفة في دبي، وبرج إيفل في باريس، وسور الصين العظيم، وبرج بيزا في إيطاليا، ومبنى إمباير ستيت في نيويورك العاصمة.

24