تونس تفكك الخلية المهاجمة لمتحف باردو

الجمعة 2015/03/27
وزير الداخلية التونسي يكشف تفاصيل الخلية الإرهابية

تونس - أعلنت تونس الخميس أنها فككت الجزء الأساسي من “الخلية الإرهابية” المسؤولة عن الهجوم على متحف باردو، لكن أربعة مشبوهين هم مغربيان وجزائري وتونسي ما زالوا في حالة فرار.

وقال وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي في مؤتمر صحفي إنه “تم توقيف 23 شخصا من بينهم امرأة كانوا ضمن خلية إرهابية”، مشيرا إلى تفكيك “80 بالمئة من هذه الخلية” المتورطة في الهجوم على المتحف في 18 من مارس الجاري.

وأضاف المصدر نفسه أن جميع الأشخاص المعتقلين هم تونسيون. وثمة مغربيان وجزائري وتونسي فارون. وهذا الأخير ماهر بن المولدي القايدي، متهم بأنه أمن الأسلحة الاوتوماتيكية إلى القناصين اللذين قتلا 21 شخصا، هم 20 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي.

وأوضح الوزير التونسي أن “العملية الإرهابية تزعمها الإرهابي “لقمان أبو صخر” وهو قائد جهادي جزائري الجنسية يعتبر أحد قادة مجموعة عقبة بن نافع الجهادية التي تدور في فلك القاعدة ويلاحقها الجيش منذ اكثر من سنتين في الجبال الحدودية للجزائر.

وذكرت وزارة الداخلية التونسية أن الهجوم على متحف باردو نفذه تنظيم القاعدة وليس تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى الاعتداء.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي العروي “من أجل القيام بالدعاية والإشهار، أشاد (تنظيم) الدولة الإسلامية بهذا العمل. لكن على الأرض (جماعة) عقبة بن نافع التي تنتمي إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي التي نظمت هذه الجريمة وارتكبتها”.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المنافس للقاعدة مسؤوليته عن الهجوم. ولم تشكك القاعدة في هذا التبني الأول “للدولة الإسلامية” في تونس.

وتقول السلطات إن جماعة عقبة بن نافع مسؤولة عن عدد من الكمائن والهجمات على عسكريين وشرطيين أسفرت عن سقوط نحو ستين قتيلا منذ نهاية 2012.

وقال وزير الداخلية التونسي إن المشبوهين الـ26 الذين أوقفوا ينقسمون إلى ثلاث مجموعات “الأولى تشرف والثانية تخطط والثالثة تنفذ”.

وعرض وزير الداخلية مقاطع فيديو لهجوم القوات الخاصة التي قتلت المهاجمين. وقال إن ثمانية سياح قتلوا عند نزولهم من الحافلة أمام المتحف و12 آخرين قتلوا داخل المتحف.

تفاصيل أخرى:

هجوم باردو يعيد فتح ملف عودة المقاتلين التونسيين من بؤر التوتر

1