تونس تقارع غينيا الاستوائية والمغرب يخشى بوروندي

رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم يهدد بـ"إقالة طاقم المنتخب الوطني"، في صورة تحقيقه نتيجة سلبية في مباراة منتخب بوروندي.
الثلاثاء 2019/11/19
انطلاقة قوية

تونس – يتطلع منتخب تونس إلى تأكيد مكانته بين الفرق الكبيرة في القارة الأفريقية، عندما يواجه غينيا الاستوائية خارج الديار، الثلاثاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. ويأمل منتخب تونس بقيادة المدرب منذر الكبير، في تأكيد بدايته القوية بمنافسات مجموعته بعد أن سحق جاره الليبي 1-4 في الجولة الافتتاحية.

وقال الكبير في تصريحات صحافية “ستكون مواجهة صعبة، لكن يجب علينا أن نثبت قدرتنا على فرض السيطرة وتسجيل الأهداف خارج أرضنا مثلما نفعل على ملعبنا”. وأضاف مدرب تونس “سنخوض اختبارا آخر، يجب أن نؤكد أننا من أكبر المنتخبات في قارة أفريقيا”.ويعوّل منتخب تونس، على الانسجام بين لاعبي خط الوسط بقيادة إلياس السخيري وفرجاني ساسي، وفاعلية خط هجومه المكوّن من وهبي الخزري ويوسف المساكني وسيف الدين الخاوي. وسبق لتونس، التتويج باللقب القاري مرة واحدة عندما استضافت البطولة على أرضها في 2004.

من جانبه قال مدافع قيصري سبور التكري، أيمن عبدالنور، إنه يبقى قيمة ثابتة في منتخب تونس، رغم ابتعاده عنه لأكثر من عامين. وتابع “الأكيد أن مواجهة غينيا الاستوائية ستكون ثأرية، وسنفوز بها، ونؤكد الانتصار العريض الذي حققناه على منتخب ليبيا”.

وواصل حديثه “مباراة الثلاثاء لن تكون سهلة، لكن سندخلها من أجل الفوز ولا شيء غيره.. كل لاعب منا سيعطي ليس 100 بالمئة من جهوده، بل 150 بالمئة أو أكثر. متأكد أنه بإمكاننا الترشح إلى ‘كان’ 2021 بالعلامة الكاملة، وسأكون على أحر من الجمر، لأشارك في هذه البطولة”.

إجراء تعديلات

في لقاء آخر سيلتقي المنتخب المغربي بالمنتخب البوروندي، الثلاثاء المقبل على ملعب لويس رواغاسوري، لحساب الجولة الثانية من التصفيات. وسيقدم المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش على إجراء تعديلات عدة على التشكيل الذي سيظهر به الأسود أمام بوروندي.

وسيلعب الحارس منير المحمدي، لاعب ملقة الإسباني، في مباراة بوروندي، بدلا من ياسين بونو لاعب إشبيلية. كما رجحت المصادر اعتماد خليلوزيتش على الظهير الأيمن نبيل درار، بدلا من نوصير المزراوي، بينما سيحل سفيان بوفال بدلا من عادل تاعرابت في خط الوسط. وسيدخل يوسف العربي التشكيلة كرأس حربة، على حساب يوسف النصيري الذي لم يقدّم أداء مقنعا في مبارياته الأخيرة.

مباراة حاسمة
مباراة حاسمة

تأكد غياب اللاعب عمر قادوري، المحترف بفريق باوك سالونيكا اليوناني، عن مواجهة المنتخب المغربي أمام بوروندي، بسبب الإصابة التي تعرض لها في معسكر الأسود الأخير قبل التنقل صوب بوغمبورا. وكان قادوري أحد العناصر التي أعادها المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، لقائمة الأسود بعد غياب طويل ناهز سنتين، ليظهر في ودية ليبيا الشهر الماضي على أرضية ميدان ملعب طنجة، بعد دخوله بديلا في الجولة الثانية.

ويعتبر عمر قادوري اللاعب الوحيد غير الجاهز لمواجهة بوروندي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بتصفيات أمم أفريقيا المقررة بالكاميرون 2021، إذ أن صفوف الأسود مكتملة. وكانت أفريقيا الوسطى، قد احتلت صدارة المجموعة بعد الفوز في الجولة الأولى على ضيفها بوروندي بنتيجة (0-2)، في حين تعادل المغرب وموريتانيا.

تهديد بالإقالة

في سياق متصل هدد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع بـ”إقالة طاقم المنتخب الوطني”، حال تحقيقه نتيجة سلبية في المباراة مع منتخب بوروندي. وأخبر لقجع أعضاء الطاقم التقني أنه “لا يمكن أن يقبل بظهور المنتخب الوطني بالمستوى الذي قدمه أمام المنتخب الموريتاني، ولن يقبل بأي نتيجة غير الفوز أمام بوروندي، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا”. وشدد رئيس الاتحاد على “ضرورة العودة بالفوز من بوروندي، لإعادة الثقة إلى الجماهير المغربية، وتدارك نتيجة الجولة الأولى أمام موريتانيا”.

22