تونس تقبض على متطرفين ساعدا إرهابيا بألمانيا

الأبحاث الأولية تكشف أن أحد المتهمين حاول الالتحاق بصفوف الجماعات الإرهابية بسوريا ولم يتمكن من ذلك.
السبت 2018/08/04
تضييق الخناق على الشبكات الإرهابية

تونس - أعلنت وزارة الداخلية التونسية الجمعة توقيف شخصين “إرهابيين” على علاقة بالتونسي سيف الله، مدبر الهجوم “البيولوجي” الذي أحبط في ألمانيا.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق الجمعة إن “الشخصين على علاقة بالتونسي المقيم بألمانيا المدبر للهجوم بالقنبلة، الذي أحبط في ألمانيا”.

ويشتبه في أن سيف الله أراد صنع “قنبلة بيولوجية” من الريسين وهو سم من أصل نباتي عنيف جدا، أقوى بستة آلاف مرة من السيانور.

وفي 24 يوليو الماضي تم توقيف زوجته الألمانية (42 عاما) التي يشتبه بأنها ساعدت زوجها في التحضير للهجوم.

ووفقا للزعق، بعد يومين أصدر القضاء التونسي قرارا بتوقيف “عنصرين إرهابيين” على علاقة بسيف الله.

وأكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي توقيف الشخصين بعد مثولهما أمام قاضي القطب.

وتابع السليطي أن الأبحاث كشفت أن أحد المتهمين حاول الالتحاق بصفوف الجماعات الإرهابية بسوريا وأنه لم يتمكن من ذلك واتفق مع سيف الله على “أن يتولى كل منهما تنفيذ عملية إرهابية بصفة متوازية ببلدي إقامتهما تونس وألمانيا بواسطة قنبلة تقليدية الصنع”.

أما العنصر الثاني ووفقا لبيان وزارة الداخلية، فقد كُلف بتوفير وثائق سفر مزورة لسيف الله لتسهيل هروبه نحو بلدان أوروبية.

وكانت الشرطة عثرت في شقة الزوجين على أكثر من ثلاثة آلاف حبة ريسين و84 ملغراما من الريسين و950 غراما من مسحوق الألعاب النارية وزجاجتين مليئتين بسائل قابل للاشتعال وأسلاك موصولة بمصابيح و240 كرة معدنية.

وتقول السلطات الألمانية إن سيف الله حاول مرتين التوجه إلى سوريا عبر تركيا في 2017، لكنه لم ينجح، للانضمام على الأرجح إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وكان على اتصال بالتيار الإسلامي.

وألمانيا في حالة استنفار بسبب عدد من الاعتداءات الجهادية في البلاد في السنوات الأخيرة. ويعد أخطرها الهجوم الذي وقع في ديسمبر 2016، ونفذه تونسي في الثالثة والعشرين من العمر هو أنيس العامري في سوق لعيد الميلاد في برلين. وقد أسفر الهجوم الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه عن 12 قتيلا.

4