تونس تكشف الجناح الإعلامي لتنظيم إرهابي تقوده امرأة

الأربعاء 2014/10/15
أول مرة يتم الكشف عن قيادية تنتمي لتنظيم إرهابي

تونس – أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها فككت الجناح الإعلامي لتنظيم “أنصار الشريعة”، من خلال إيقاف أغلب المشرفين على الصفحات والحسابات الإلكترونية التي تحرّض على الإرهاب وتخطّط للعمليات التخريبيّة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، محمد علي العروي: “تم تفكيك خلية نائمة بمنطقة الكرم (الضاحية الشمالية للعاصمة) وهي الجهاز الإعلامي لتنظيم أنصار الشريعة المحظور منذ أغسطس 2013، وكانت تترأسه امرأة تدعى فاطمة الزواغي، تقوم بالتنسيق، وهي مرتبطة برئيس تنظيم أنصار الشريعة سيف الله بن حسين المكنى بأبي عياض”.وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الداخلية التونسية عن قيادية “إرهابية” من صنف النساء.

وتابع العروي خلال المؤتمر الصحفي بمقر الوزارة وسط تونس، أمس الثلاثاء، “هي امرأة خطيرة جدا تعمل على التخطيط والتنسيق بين مختلف العناصر الإرهابية وفي تواصل مع سيف الله بن حسين وشقيقه حافظ لطفي بن حسين (تونسيان متهمان بالإرهاب) ولقمان أبو صخر (جزائري مطلوب للسلطات التونسية بتهمة الإرهاب)، ولأول مرة يتم الكشف عن قيادية، كما أن هناك امرأة أخرى تنشط في الخلية هي حياة العمري (لكنه لم يذكر تفاصيل عنها)”.

فاطمة الزواغي تعمل على تجنيد الشباب عبر الإنترنت وإلحاقهم بالإرهابيين

و”تم إيقاف 16 عنصرا ينشطون في الخلية الإرهابية، وقد أمر حاكم التحقيق بسجن 12 منهم وإطلاق سراح 4”، وفقا للعروي.

وفاطمة الزواغي من مواليد 1994 بالعاصمة تونس ودرست الطب وكانت من المتفوقين، وقع تجنيدها للإشراف على الجناح الإعلامي الذي كان ينشط في صفحات التواصل الاجتماعي لتنظيم أنصار الشريعة، وهو في تعاون متواصل مع كتيبة عقبة ابن نافع (التي تعدها السلطات التونسية إرهابية).

وبحسب العروي، فإن فاطمة كانت “تعمل على تجنيد الشباب عبر الفضاء الافتراضي وإلحاقهم بالإرهابيين المتمركزين بجبال الشعانبي (غرب تونس)".

كما بيّنت التحقيقات، أن الخلية “خططت لعملية إرهابية بواسطة سيارة مفخخة كانت تستهدف شخصية هامة في الأيام الأخيرة”. وللإشارة فإن الأمن كان قد حجز“وثائق هامة” تخص كتيبة عقبة ابن نافع وأموالا بالملايين، رفض الناطق الرسمي باسم الداخلية الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأنها.

18