تونس تنفي وجود قاعدة أميركية على أراضيها

الخميس 2016/10/27
مساعدات عسكرية أميركية لتونس

تونس ـ نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية أنباء ترددت الإربعاء عن استخدام الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في بلاده لضرب أهداف لتنظيم "داعش" في ليبيا المجاورة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بلحسن الوسلاتي، تعقيبا على ما نقلته وسائل إعلام أجنبية عن مصادر لم تسمها في الحكومة الأميركية قولها إن واشنطن تستخدم حاليا قاعدة جوية تونسية لشن عمليات ضد داعش في ليبيا باستخدام طائرات دون طيار.

وبسؤاله عبر الهاتف بشأن استخدام الولايات المتحدة لقاعدة عسكرية تونسية لضرب داعش في ليبيا، رد المتحدث باسم الدفاع التونسية قائلا: "ننفي ذلك".

وبحسب الوسلاتي، أكد وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، خلال ندوة صحفية عقدت بالعاصمة تونس، عدم وجود قاعدة عسكرية أميركية ببلاده.

وقال الحرشاني، في تصريح بثته وكالة الأنباء التونسية الرّسمية، فإن "تونس حصلت مؤخرا على منظومة استعلام وطائرات مراقبة دون طيّار من الولايات المتحدة في إطار التعاون العسكري بينهما، وذلك بهدف كشف التهديدات والتحركات المشبوهة".

وفيما يتعلق بوجود عسكريين أجانب في تونس، أوضح الحرشاني في التصريح ذاته أن ذلك "يدخل في مجال التعاون الدولي العسكري على غرار جميع الجيوش، وذلك ضمن برامج تقوم بضبطها لجان عسكرية مشتركة، في إطار المصالح المشتركة واحترام السيادة الوطنية".

وفي مايو الماضي، سلمت واشنطن وزارة الدفاع التونسية مساعدات تتمثل في منظومة مراقبة للحدود ومكافحة الإرهاب بقيمة 20 مليون دولار تتكون من طائرات بدون طيار وسيارات رباعية الدفع.

وكانت الولايات المتحدة قدمت دعما أمنيا لتونس في عامي 2014 و2015 يتمثل في معدات إنارة ووسائل رؤية ليلية وزوارق بحرية ووسائل لمكافحة الألغام.

يشار أن تونس استكملت بناء الساتر الترابي على طول 250 كيلومترا على الحدود مع ليبيا، في انتظار تدعيمه بتقنيات مراقبة إلكترونية من خلال التعاون مع ألمانيا وواشنطن للحيلولة دون تسلل الجماعات المسلحة وتنفيذ العمليات الإرهابية.

وتشن الولايات المتحدة هجمات جوية منذ اول اغسطس الماضي ضد تنظيم داعش في سرت لدعم قوات عملية البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية بناء على طلب الأخيرة ، في قتالها لطرد التنظيم من المدينة.

1