تونس تواصل تأجيل محاكمة مهاجمي السفارة الأميركية

الأربعاء 2014/07/02
حضر جلسة المحاكمة 4 متهمين من أصل 19 يحاكمون وهم خارج السجن

تونس - أرجأت محكمة تونسية، أمس، النظر فيما يعرف إعلاميا بقضية “السفارة الأميركية”، التي يحاكم فيها 20 متهماً تونسياً، إلى تشرين الثاني القادم، بحسب مصدر قانوني.

وقال القاضي في ختام جلسة قصيرة حضرها أربعة فقط من المتهمين العشرين “قررت المحكمة تأخير القضية إلى جلسة أخرى في الرابع من تشرين الثاني لسنة 2014 لجلب المتهم رؤوف حسين، واستجابة لطلب الدفاع″.

وأصدرت محكمة تونسية في مايو 2013 حكما بالسجن على 20 متهما لمدة سنتين مع وقف التنفيذ لتورطهم في مهاجمة السفارة الأميركية بتهم عديدة منها “الإضرار بملك الغير”، و”التجمهر غير قانوني”، وهو الحكم الذي استأنفه المتهمون.

وقال أنور أولاد علي، محامي عدد من المتهمين، في تصريحات صحفية إن “محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس أجّلت جلسة النظر في قضية السفارة الأميركية وذلك لعدم إحضار أحد المتهمين (الموقوف في أحد السجون على ذمة قضية أخرى)، إلى جانب طلب محامي جرى تعيينه مؤخراً للدفاع بتأجيل القضية”.

وحضر الجلسة 4 متهمين من أصل 19 يحاكمون وهم خارج السجن، بحسب المحامي.

يذكر أن مجموعات من المتشددين هاجمت مقر السفرة الأميركية بتونس ومؤسسة تعليمية تابعة لها في 14 أيلول 2012، احتجاجا على فيلم اعتبر “مسيئاً” للرسول محمد (ص) تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأميركية، مما أسفر عن وفاة 4 أشخاص وحرق جزء من السفارة.

وأصدرت السفارة الأميركية في تونس بعد صدور الحكم في حق المتهمين بيانا انتقدت فيه الحكومة التونسية، واعتبرت فيه أن “الحكم الصادر في مايو بحق المتهمين يبين فشل الحكومة التونسية في إثبات تصديها للجهات التي تنتهج العنف”.

وقالت السفارة الأميركية في بيانها “نواصل حث الحكومة التونسية على تقديم مرتكبي الهجوم ضد سفارة الولايات المتحدة والمدرسة الأميركية إلى العدالة”.

وأضافت في بيانها “تنظيم أنصار الشريعة بتونس متورط في الهجوم وهو ما عرض حياة أكثر من مئة موظف بالسفارة الأميركية للخطر”.

يذكر أن السلطات التونسية أعلنت في وقت سابق، تصنيف جماعة أنصار الشريعة بتونس تنظيما إرهابيا.

2